بعد عامين من الغياب| عيد الميلاد يعود إلى بيت لحم

احتفالات عيد الميلاد تعود إلى مدينة بيت لحم
احتفالات عيد الميلاد تعود إلى مدينة بيت لحم


كتبت: مرام المصرى

بعد عامين من الغياب بفعل الحرب على غزة، عادت احتفالات عيد الميلاد إلى مدينة بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح، فى أجواء امتزج فيها الفرح بالألم، وسط هشاشة وقف إطلاق النار وصمود السكان..

اقرأ أيضًا| رئيس جامعة الإسكندرية يشارك الطوائف المسيحية احتفالات عيد الميلاد 

وجابت فرق الكشافة شوارع المدينة إيذانًا بانطلاق الاحتفالات، فيما ازدانت الساحات وشجرة الميلاد بالأضواء والكرات الملونة، لتعيد بعضًا من بهجة العيد بعد عام كئيب فى الضفة الغربية، حيث يعانى مئات الآلاف من آثار الحرب والبرد القارس فى خيام مهترئة ومنازل مُدمرة.. وفى أول عظة له بمناسبة عيد الميلاد، أدان البابا لاوون الرابع عشر «الركام والجروح المفتوحة» التى خلفتها الحروب، مشيرًا بشكل خاص إلى الوضع الإنسانى فى غزة.

وقال خلال قدّاس فى كاتدرائية القديس بطرس، «كيف يمكن ألا نفكّر بالخيام التى تعرضت للمطر والبرد؟»..

وطغت على الاحتفالات أصوات الطبول والمزامير التى عزفت تراتيل ميلادية، فيما توجه المسيحيون نحو ساحة المهد وكنيسة المهد، التى يعود بناؤها إلى القرن الرابع وتقام فوق المغارة التى يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح وُلد فيها قبل أكثر من ألفى عام. وشارك مئات الأشخاص فى المسيرة التى جابت شارع النجمة الضيق، فيما أطلّ عدد قليل من المتفرجين من شرفات المبانى..

اقرأ أيضًا| البابا تواضروس يهنئ بطريرك الكاثوليك بمناسبة عيد الميلاد

وافتتح بطريرك اللاتين فى القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا ، الذى عاد مؤخرًا من زيارة إلى كنيسة العائلة المقدسة فى غزة - الرعية الكاثوليكية الوحيدة فى القطاع، حيث عبّر عن تضامن الكنيسة الكاثوليكية وقربها من الناس، وذلك من خلال المسيرة التقليدية من القدس إلى بيت لحم.وشدد رئيس بلدية بيت لحم ماهر نيكولا كاناواتى على أن الهدف من الاحتفالات هو إعادة الأمل للسكان بعد سنوات من المعاناة.

وقال: «بعد عامين من الصمت، نعتقد أننا قد أعدنا إحياء روح عيد الميلاد. رسالتنا ليست للفلسطينيين فقط، بل للعالم أجمع: الشعب الفلسطينى يحب الحياة ومستعد للسلام».