تعد الغدة الدرقية هى مايسترو الجسم، إذ يمكن أن تؤثر أمراض الغدة على الحالة المزاجية، وأظهرت الدراسات أن السوماتوستاتين والسيروتونين، يؤثران على محور الغدة النخامية، الوطائية الدرقية، الذي يربط قصور الغدة الدرقية بالاكتئاب.

اقرأ أيضًا | سرطان الغدة الدرقية | علاج ألفا المستهدف الجديد ونتائج واعدة للمرضى
أكدت دراسات عديدة إلى أن المرضى الذين لم يتم تشخيصهم أو علاجهم أو تلقوا علاجًا غير كافٍ لقصور الغدة الدرقية معرضون لخطر متزايد للإصابة بالاكتئاب، كما يرتبط التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، وقد رُبط ارتفاع مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) والأجسام المضادة للثيروجلوبولين (TgAb) والأجسام المضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية (TPOAb)، وفقا لموقع " palomahealth ".
وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض الحالة المزاجية مثل القلق أو الاكتئاب، كلما زادت حدة مرض الغدة الدرقية، زادت حدة التغيّرات المزاجية مثل، القلق، العصبية، سهولة الاستثارة.

يتضمن علاج أمراض الغدة الدرقية عادةً إما وصف أدوية تقلل من مستويات الهرمون الدرقي الذي يفرزه الجسم أو أدوية تعوض نقص الهرمون الدرقي، وعادةً ما يحسن العلاج الأعراض الناتجة عن مرض الغدة الدرقية، بما فيها الأعراض التي تؤثر على الحالة المزاجية.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
