ألمانيا تدق ناقوس الخطر.. ما يحدث في السودان أسوأ كارثة إنسانية بالعالم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


وصفت ألمانيا الحرب الدائرة في السودان بأنها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حاليًا، محذّرة من تداعيات كارثية مستمرة على المدنيين، وداعية المجتمع الدولي إلى تحرك فوري ومنسّق لإنهاء الصراع ووضع حد لمعاناة الملايين.

وأكدت الخارجية الألمانية، في بيان رسمي، أن النزاع المستمر منذ أكثر من عام أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية، مع تفاقم أوضاع الجوع والنزوح وانتشار الأمراض، في ظل صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وأشارت إلى أن السودان يشهد واحدة من أكبر موجات النزوح في العالم، حيث أُجبر ملايين الأشخاص على الفرار من منازلهم داخليًا أو عبر الحدود.

◄ اقرأ أيضًا | مصر تؤكد: لن نسمح بتفكيك السودان أو فرض أمر واقع بالقوة

وشددت برلين على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان وصول آمن ودون عوائق للمساعدات، كما دعت جميع الأطراف المتحاربة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والانخراط الجاد في مسار سياسي شامل يقود إلى انتقال مدني مستدام.

وفي السياق ذاته، طالبت ألمانيا شركاءها الدوليين، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، بتكثيف الجهود الدبلوماسية والضغط السياسي لاحتواء الصراع، إلى جانب تعزيز التمويل الإنساني لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين.

وختم البيان بالتأكيد على التزام ألمانيا بمواصلة دعم الشعب السوداني إنسانيًا وسياسيًا، محذّرة من أن استمرار الحرب سيقود إلى عدم استقرار إقليمي واسع ويضاعف من كلفة الأزمة الإنسانية، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا قبل فوات الأوان.