2026 عام الحسم.. باحثة: استمرار الاستيطان بالضفة يهدد حل الدولتين

الضفة الغربية
الضفة الغربية


قالت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد، إن الاستمرار في بناء الاستيطان في الضفة الغربية ينعكس سلبًا على أي جهود مستقبلية لتحقيق حل الدولتين وتعزيز الدولة الفلسطينية، فالحكومة الإسرائيلية الائتلافية الحالية تعمل بشكل منهجي لتعزيز السيطرة الاستراتيجية على الأراضي.

وتابعت، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن عام 2026 قد يكون عام الحسم النهائي فيما يتعلق بتكثيف الاستيطان، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث يتوقع أن تستمر الحكومة اليمينية المتشددة في استخدام أساليب التطرف والسيطرة الجغرافية، لا سيما في المناطق المصنفة C وأراضٍ أخرى بالضفة الغربية، بما في ذلك أملاك الغائبين وأراضٍ تحت سيطرة إسرائيلية غير معلنة.

اقرأ ايضا    «أبوالمجد»: ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا مؤشر على استقرار السوق العالمي

وأكدت، أن هذا التسارع في النشاط الاستيطاني يأتي قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، بهدف فرض واقع جديد على الأرض وإرسال رسالة سياسية للولايات المتحدة حول قدرة إسرائيل على تغيير معادلات الوضع في الضفة الغربية.

واختتمت، أن الضم الاستيطاني مستمر على أرض الواقع رغم رفض الموقف الأمريكي الرسمي، وأن الجيش الإسرائيلي والمستويات الأمنية والسياسية تعمل بشكل متسارع لتعزيز السيطرة على الأراضي وزيادة النفوذ الإسرائيلي، مع الإبقاء على ضغط محدود من المجتمع الدولي، مما يسرع عمليات الضم ويزيد من تعقيد أي تسوية مستقبلية.