قال الكاتب والباحث السياسي حسام طالب، إن زيارة الوفد السوري الرسمي إلى موسكو تمثل استكمالًا لسلسلة اللقاءات السابقة، من بينها زيارة الرئيس أحمد الشرع ولقاؤه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن الهدف الرئيس من هذه الزيارة هو تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما مشاريع الطاقة ومحطات الكهرباء التي أنشأتها روسيا في سوريا سابقًا.
وأوضح طالب، خلال لقاء على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المباحثات شملت أيضًا اتفاقيات عسكرية ودعمًا مستمرًا من روسيا في مجلس الأمن، إضافة إلى مطالب سورية بتعزيز الاستثمارات وتسليح الجيش السوري، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس حرص دمشق على تطوير شراكتها الاستراتيجية مع موسكو.
اقرأ أيضا| «القاهرة الإخبارية»: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان عنيفة
وأشار الباحث إلى أن السياسة الخارجية السورية الجديدة تهدف لبناء علاقات متوازنة مع جميع القوى الدولية، دون الانحياز لطرف على حساب آخر.
وأضاف أن التعاون مع روسيا لا يتعارض مع الحفاظ على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة، خاصة وأن سوريا عضو فاعل في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وتنسق باستمرار مع واشنطن.
ونوّه حسام طالب إلى أن رسالة سوريا للعالم، كما أكدها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من موسكو، هي أن دمشق لن تكون طرفًا يضر بمصالح أي جهة، بل تسعى لأن تكون علاقاتها مع القوى الكبرى جيدة ومتساوية، ما يعكس حرصها على الاستقرار وتعزيز دورها الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب.

وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة
جيش الاحتلال: نواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان







