محلل ليبي: غموض وتحقيقات مستمرة في حادث سقوط الطائرة

طائرة رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي
طائرة رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي


علق المحلل السياسي ورئيس مجموعة العمل الوطني الليبي خالد ترجمان، على تحطم طائرة كانت تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي محمد الحداد و4 أشخاص آخرين، وذلك بعد أن فقدت الاتصال مع "أنقرة".


قال، وفقًا لمداخله هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية» من بني غازي، اليوم الأربعاء، إن ملابسات حادث سقوط الطائرة لا تزال غير واضحة حتى الآن، في ظل تضارب الروايات وغياب بيان رسمي من السلطات التركية المعنية بالتحقيق، رغم العثور على الصندوق الأسود وبقايا حطام الطائرة.

اقرأ أيضا| «القاهرة الإخبارية»: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان عنيفة

ولفت، إلى أنه في انتظار صدور تصريح رسمي من الحكومة التركية وستظل كل السيناريوهات والتكهنات مطروحة لا سيما مع وجود آراء تشير إلى أن الحادث قد لا يكون طبيعيًا رغم حديث خبراء عن كونها طائرة مدنية تجارية مستأجرة من طراز يعتقد أنه يعود إلى عام 1870 بحسب المعلومات المتداولة.

وأكد، أن التحقيقات تحتاج إلى وقت للوصول إلى حقيقة ما جرى، والأهم بالنسبة لليبيين هو فقدان قادة عسكريين ملتزمين بالعقيدة العسكرية وبالوطن، وعلى رأسهم الفريق محمد الحداد المعروف بموقفه الرافض لتواجد أي قوات أجنبية على الأراضي الليبية، وزيارة هؤلاء القادة جاءت عقب إعلان تركيا بشكل أحادي تثبيت وجود قواتها في غرب ليبيا، وتحديدًا في قاعدتي الوطية وأبو ستة.


واعتبر، أن هذا التوقيت يثير تساؤلات مشروعة، دون الجزم أو توجيه اتهامات قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، منوهًا إلى أن موقف القيادات العسكرية الليبية، سواء رئيس الأركان أو قادة القوات، وكان واضحًا منذ اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، والمطالبات المتكررة بانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وهو ما يجعل الحادث محل شك لدى قطاعات واسعة من الرأي العام.

وأكد، أن الرواية الرسمية التركية، بعد تحليل بيانات الصندوق الأسود، هي الأساس الذي يمكن البناء عليه خاصة مع ورود معلومات أولية تشير إلى تناثر أجزاء الطائرة على مساحة واسعة وهو ما يفتح الباب أمام عدة فرضيات من بينها الاصطدام المباشر أو خلل فني أو احتمالات أخرى.