عبد اللطيف: تحسين أوضاع المعلمين بشكل كبير خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع وزارة المالية

محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني


أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تتحرك بخطوات واضحة لتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للمعلمين خلال الفترة المقبلة، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة المالية، تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية التي تضع المعلم في قلب عملية تطوير التعليم.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة المعلمين، مشيرًا إلى أنه تم خلال العطلة الصيفية عقد دورات تدريبية متخصصة بالتعاون مع عدد من الهيئات الدولية لتطوير المناهج وأساليب التدريس، من بينها منظمة «اليونيسف»، إلى جانب الدور المستمر للأكاديمية المهنية للمعلمين، مؤكدًا أن تدريب المعلمين يمثل مسارًا دائمًا داخل الوزارة، وأن معلمي مصر يتمتعون بمستوى فني وتقني متميز.

اقرأ أيضا: وزير التعليم: نفذنا تكليفات واضحة من رئيس الجمهورية بإدخال البرمجة لطلاب المدارس

وخلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة مع لميس» المذاع على قناة «النهار»، أشار وزير التربية والتعليم إلى أن التقييمات الأسبوعية لا تمثل عبئًا على المعلمين، حيث لا تستغرق أكثر من نصف ساعة أسبوعيًا، أو حصة واحدة من أصل 8 حصص للمادة، لافتًا إلى أن مدة الحصة الدراسية تبلغ 50 دقيقة.

وفيما يتعلق برواتب المعلمين، أوضح الوزير أن حافز التدريس الذي تم صرفه مؤخرًا بقيمة ألف جنيه يتم منحه لجميع المعلمين القائمين على التدريس داخل الفصول، مؤكدًا أن الوزارة تعمل حاليًا، بالتنسيق مع وزارة المالية، على إجراءات خاصة لتحسين أوضاع الأخصائيين خلال الفترة المقبلة.

وأشار عبد اللطيف إلى وجود تنسيق مستمر مع وزارة المالية بشأن نسبة الإنفاق على التعليم في الموازنة العامة للدولة، موضحًا أن الأوضاع تشهد تحسنًا تدريجيًا في ظل المتابعة الدقيقة من رئيس مجلس الوزراء، والدعم الكامل من مختلف الوزارات المعنية.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الرقابة داخل المنظومة التعليمية تستهدف دعم الأداء وتحسينه، وليس تصيد الأخطاء، مشددًا على أن للمعلمين دورًا وطنيًا مهمًا في بناء الأجيال، وأن جميع العاملين في قطاع التعليم يعملون بروح الفريق الواحد ويتبادلون الخبرات.

واختتم الوزير تصريحاته قائلًا: «أي تغيير يواجه مقاومة، لكننا نعمل بما يرضي ضمائرنا وبما سنُسأل عنه يوم القيامة»، مؤكدًا الحرص على صرف مستحقات معلمي الحصة بشكل منتظم، مع الإشارة إلى أن بعض التأخيرات المحدودة التي حدثت في بعض الإدارات كانت لأسباب إدارية وتم التعامل معها.