كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن انخفاض حجم نشاط مراكز الدروس الخصوصية في مصر بنسبة تتراوح بين 50% و60%، نتيجة عودة الطلاب إلى المدارس وانتظام العملية التعليمية.
وقال الوزير، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة مع لميس» على قناة «النهار»، إن الهدف الرئيسي للوزارة هو أن تتم العملية التعليمية بالكامل داخل المدرسة، من خلال معلمي التربية والتعليم، مع تنفيذ مجموعات تقوية للطلاب الضعاف داخل المدارس.
وأوضح أن تواجد الطلاب داخل المدارس خلال الفترات الصباحية أفقد مراكز الدروس الخصوصية جزءًا كبيرًا من نشاطها، خاصة في سنوات النقل، مؤكدًا أن ثقافة الدروس الخصوصية متجذرة منذ سنوات طويلة وتحتاج وقتًا لتغييرها.
اقرأ أيضا: وزير التعليم: خطة شاملة لتطوير التعليم الفني وإدخال البرمجة والتابلت بالمدارس
وفي سياق متصل، أعلن الوزير أن الوزارة تعمل حاليًا على إنشاء منصة رقمية تعليمية موحدة بالتعاون مع الجانب الياباني، بعد النجاحات التي تحققت في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، على أن تضم المنصة كل ما يخص الطالب والمنظومة التعليمية، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات.
وأكد أن الهدف النهائي هو تعليم حقيقي داخل المدرسة، وبناء منظومة تعليمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا، وتقلل الاعتماد على أي بدائل خارج الإطار الرسمي.

معلومات الوزراء: مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لخدمات التعهيد
أمين «البحوث الإسلامية»: الهجرة النبوية مشروع حضاري متكامل لبناء الإنسان والمجتمع
إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثيرها في تحقيق التنمية المستدامة





