قال الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إنه تم تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية على الهيكل الخشبي المُعد خصيصًا داخل المتحف المصري الكبير، إيذانًا بالبدء في تركيب المركب، وهى عملية تستغرق نحو أربع سنوات حتى الانتهاء الكامل منها.
اقرأ أيضا | وزارة الصحة تشارك في فعاليات جمعية شريان العطاء لتعزيز ثقافة التبرع بالدم
وأوضح "ريحان" خلال مداخلة ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن أعمال التركيب تتم أمام الزوار، وهو ما يجعلها تجربة فريدة لم تحدث في العالم، حيث يتم ترميم أثر أثري على الهواء مباشرة ويتفاعل الجمهور مع مراحل العمل، في مشهد يجمع بين العلم والمتعة والمعرفة.
وأشار إلى أن هذا المشروع يُبرز إبداع المصري القديم في صناعة السفن، إلى جانب لمسات المصري الحديث في عمليات الترميم المتفردة، بما يعكس استمرارية الحضارة المصرية عبر العصور.
وأضاف أن مركب خوفو الثانية كانت في حالة أضعف من مركب خوفو الأولى، رغم صغر حجمها، وهو ما تطلب معالجة دقيقة ومعقدة للأخشاب، تمت بالتعاون مع الجانب الياباني، لضمان الحفاظ على كل جزء من المركب بأقصى درجات الدقة.
ولفت إلى أن أصعب مراحل الترميم هى المراحل النهائية، لافتًا إلى أن المتحف المصري الكبير يضم أكبر مركز ترميم، يُعد بمثابة متحف تعليمي في حد ذاته، ويتمتع بقدرات كبيرة وخبرات عالية وموثوق بها، مشددًا على أن هذه القدرات لا تقف أمامها أية صعوبات في إنجاز هذا المشروع التاريخي.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







