◄ انطلاق قافلة صندوق تحيا مصر محُملة بأكثر من 350 طن من المساعدات المصرية لقطاع غزة.
تواصل مصر أداء دورها الإنساني والتاريخي، في دعم الشعوب المتضررة من الأزمات، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والإنسانية، حيث تمثل المساعدات المصرية ركيزة أساسية في تخفيف المعاناة عن المدنيين، خاصة في مناطق النزاعات والكوارث.

ومن خلال تحركات سريعة وقوافل إغاثية متواصلة، تؤكد الدولة المصرية التزامها الثابت بمساندة الأشقاء في غزة، وتقديم الدعم الغذائي والطبي والإنساني دون انقطاع، في ترجمة عملية لقيم التضامن والتكافل، ودور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية الإنسان.
وأعلن صندوق تحيا مصر عن تسيير قافلة مساعدات لإغاثة أهل غزة تحت شعار «نتشارك من أجل الإنسانية»، تشمل القافلة أكثر من 350 طن من الدعم الغذائي والاحتياجات الملحة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لتقديم الدعم الإغاثي لأهالي غزة، وتفعيل قيم التكاتف العربي لمواجهة التحديات العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وذلك تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتكثيف الجهود الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين.

من جانبه، أكد تامر عبدالفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، أن القافلة تتميز بتنوع لوجستي مدروس يهدف إلى تحقيق الكفاية الغذائية، حيث يرتكز الجزء الأكبر من الشحنة على السلال الغذائية الاستراتيجية، وتضم هذه السلال الركائز الأساسية للمائدة اليومية، مثل الأرز والمكرونة والدقيق، إلى جانب البقوليات وزيوت الطعام الضرورية للطهي، والتمور، كما شملت اللحوم المصنعة الآمنة للتخزين، ومجموعة واسعة من المعلبات التي تضمن استمرارية الصلاحية في ظروف التخزين الصعبة وتوفر حلولاً غذائية فورية وجاهزة للتناول.
اقرأ ايضا| صندوق تحيا مصر يطلق مبادرة لرعاية 12.5 مليون أسرة في رمضان| إنفوجراف

وشدد عبد الفتاح على أن تسيير القوافل الإغاثية يجسد المسؤولية الإنسانية والتاريخية لمصر تجاه الشعب الفلسطيني، ما يعكس رسوخ موقفها تجاه القضية الفلسطينية عبر هذه القوافل الإغاثية.
جدير بالذكر أن صندوق تحيا مصر قام بتفعيل حساب باسم (037037- إعادة إعمار غزة) في كل البنوك المصرية، لتلقي المساهمات من داخل وخارج مصر لإعادة إعمار القطاع، وتلبية للاحتياجات المعيشية والدوائية «للأشقاء» الفلسطينيين، فضلًا عن استقبال المساهمات أون لاين عبر الموقع الإلكتروني www.tahyamisrfund.org

وتعد قوافل دعم قطاع غزة أحد أنشطة المحور الاستراتيجي «مواجهة الكوارث والأزمات»، لرفع المعاناة عن المتضررين وتدعيم روح التكافل والتضامن بين الشعوب وتعظيم دور المجتمع المدني في شتى المجالات.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







