اكتشاف نجم عنكبوتي في الفضاء

صورة موضوعية
صورة موضوعية


اكتشف علماء الفيزياء الفلكية في ورقة بحثية حديثة نجمًا نابضًا جديدًا يُعرف باسم "العنكبوت ذو الظهر الأحمر"، ويُقال إن هذا الجسم، المسجل باسم PSR J1728−4608، يقع على بُعد يتراوح بين 6000 و7000 سنة ضوئية.

لنتذكر أن النجوم النابضة والنجوم النيوترونية أجسامٌ شديدة الكثافة لكنها ضخمة للغاية: فبينما يبلغ حجمها حجم مدينة صغيرة، إلا أنها قد تحتوي على كتلة الشمس، أو حتى ضعفها، ولهذا السبب، تمتلك مجالات جاذبية قوية للغاية قوة لا يفوقها إلا الثقوب السوداء، حسب ما جاء بموقع «hi-tech.mail».

اقرأ أيضًا| اكتشاف نوع جديد من النجوم لم يُعرف من قبل

يتحول لب النجم الضخم "المحترق" إلى وحش صغير كهذا، ولهذا السبب تُشبه النجوم النابضة غالبًا بالزومبي، من المعروف أن معظم النجوم في الكون ليست منفردة، بل هي في أنظمة ثنائية أو حتى أكبر، والنجوم النيوترونية ليست استثناءً.

وإذا كان للنباض رفيق، فإن هذا الرفيق يكون في خطر جسيم: إذ يمكن لجاذبية هذا "المفترس" الصغير أن تبدأ بجذب مادته نحوه، تُسمى هذه الأنواع من النجوم النيوترونية "العناكب" وقد تم التعرف على عشرات منها بالفعل.

في الواقع، تم تحديد مجموعتين متميزتين: البعض يسميها "الأرامل السوداء"، بينما يسميها آخرون "عناكب الظهر الأحمر"، هذه الحشرات القاتلة هي في الواقع أقارب وثيقة الصلة؛ ببساطة، عناكب الظهر الأحمر تصطاد فرائس أكبر حجماً.

يستخدم علماء الفلك هذه الخاصية أيضًا لتمييز النجوم النابضة ذات "الظهر الأحمر": فضحاياها أكبر حجمًا وأكثر كتلة، في حالة النجم النابض PSR J1728−4608، فهو قزم أحمر أو حتى بني، وتُقدر كتلته بنحو 0.13 ضعف كتلة الشمس.

ومن المرجح أن هذه الكتلة لا تمثل سوى جزء ضئيل مما تبقى من النجم الذي كان "يبتلعه".