أعلن أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، عن انطلاقة جديدة في مسيرة تطوير المنظومة الجمركية المصرية، مؤكداً أن المصلحة تمضي قدماً في بناء منظومة ذكية تعتمد كلياً على الميكنة والذكاء الاصطناعي، بما يخدم حركة التجارة ويدعم الاقتصاد الوطني.
«نافذة» و«ACI».. التحول الرقمي الكامل
كشف "أموي" أن منصة «نافذة» الإلكترونية باتت تغطي الآن كافة مسارات حركة التجارة، معلناً عن نبأ هام للمتعاملين مع الشحنات الجوية؛ حيث سيتم التطبيق الإلزامي لنظام التسجيل المسبق للشحنات الجوية «ACI» اعتباراً من يناير المقبل.
وأوضح رئيس المصلحة أن هذا النظام يضمن:
1-إنهاء الإجراءات الجمركية «أون لاين» قبل وصول البضائع للموانئ.
2-تحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة.
3-تقليل زمن تواجد البضائع داخل الدوائر الجمركية.
4-خطة طموحة لتقليص زمن الإفراج
في لغة الأرقام، أكد رئيس الجمارك أن عام 2025 شهد طفرة في سرعة الإجراءات، حيث انخفض متوسط زمن الإفراج الجمركي إلى 5 أيام فقط. وأضاف أن المستهدف خلال الفترة المقبلة هو الوصول إلى يومين فقط، مع منح الأولوية القصوى للسلع الاستراتيجية، وفي مقدمتها الأغذية والأدوية، لضمان توافرها في الأسواق بأسرع وقت.
مزايا "القائمة البيضاء" للملتزمين
وجه "أموي" رسالة طمأنة للشركات الملتزمة، مشيراً إلى أن برنامج «المشغل الاقتصادي المعتمد» يمثل "القائمة البيضاء" التي تمنح أصحابها امتيازات استثنائية، منها:
1-سرعة الإفراج الفوري عن الشحنات.
2-إجراءات ميسرة دون الحاجة للتدقيق الكامل لكل شحنة.
3-دعم القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
وكشف رئيس المصلحة عن تقنية جديدة يتم العمل عليها حالياً، وهي تطبيق نظام التبنيد والتقييم الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، والهدف منها هو ضمان دقة التقديرات الجمركية والحد من التدخل البشري والتحليل اليدوي، ما يغلق الباب أمام أي اجتهادات شخصية ويعزز مبدأ العدالة.
واختتم أحمد أموي تصريحاته بالتأكيد على حرص المصلحة على التواصل الدائم مع المستخلصين الجمركيين بصفتهم شركاء نجاح، وإطلاعهم على كافة التحديثات لضمان تطبيق المنظومة الجديدة بكل سلاسة ويسر، بما يصب في مفعول تحسين بيئة الاستثمار في مصر.
اقرأ أيضا| المستوردون عن «ACI»: «بشارة خير» لخفض زمن الإفراج الجمركي

الزراعة تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة على المزراعين
مركز المناخ يحذر من مخاطر ارتفاع الحرارة على المحاصيل
الزراعة: تحليل أكثر من 35 ألف عينة غذائية بمتبقيات المبيدات







