رحلت عن عالمنا صباح اليوم الفنانة الكبيرة سمية الألفي بعد صراع طويل مع المرض، حيث توفيت داخل أحد المستشفيات عن عمر ناهز 72 عاماً.
وتُعد سمية الألفي واحدة من أبرز الفنانات المصريات، وتركّت بصمة واضحة في مجال السينما والدراما المصرية من خلال أعمالها التي أحبها الجمهور على مر السنوات.
اعتزال سمية الألفي
ولم تستكمل الفنانة سمية الألفي رحلتها الفنية، وقررت الاكتفاء بما قدمته والابتعاد تماما عن الفن والتمثيل، وبالفعل اتخذت هذا القرار منذ سنوات طويلة مضت.
وعن أسباب اعتزال الفنانة سمية الألفي، كشفت خلال لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامية رغدة شلهوب، قائلة «أنا صحيت من النوم خدت القرار دا لقيت نفسي شايفة رؤية مستقبلية للي جاي أنه الفن رايح لمنطقة مش حلوة».
وتابعت: «كل ما السنين بتمر كل ما بكتشف ان انا كنت صح في الفترة اللي خدت فيها القرار لحد من أربع خمس سنين بدأ الشباب يطلعوا ويبدعون في السينما والتليفزيون وفرحانه بيهم».

وأكدت سمية الألفي، أنها عندما أخذت القرار كان يعرض عليها أعمالا لا تعجبها إطلاقا، حيث قالت «مش عاجبني الورق اللي كان بيجي الناس بتكتب إزاي كدا، مفيش موضوع مفيش هدف رغي بس، مش معقول مفيش حدث، طالعين ليه نضايق الناس ويزهقوا مننا، فمحبتش أشارك في الموضوع لا، فقلت أنا ماشية».
أعمال سمية الألفي
ويذكر أن، ولدت الفنانة سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع قبل أن تخوض غمار الفن من خلال مسلسل "أفواه وأرانب" (1978)، لتبدأ رحلة شاقة أوصلتها إلى قمة الشهرة.
برعت الفنانة سمية الألفي في تقديم شخصيات متنوعة بين الكوميديا والدراما، حيث شاركت في عشرات الأعمال التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، مثل: "علي بيه مظهر و40 حرامي" (1985) "ليالي الحلمية" (مسلسل) "بوابة الحلواني" (4 أجزاء) "الراية البيضا" (1988) "دماء بعد منتصف الليل" (1995).

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







