وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا يوصي بتخفيف اللوائح الفيدرالية المتعلقة بالماريجوانا، وهي خطوة من شأنها أن تعكس عقودًا من السياسة الصارمة التي ظلت متبعة لعقود.
يُوجه أمر ترامب المدعي العام الأمريكي إلى الإسراع في إعادة تصنيف الماريجوانا، وفي حال حدوث ذلك، ستُدرج هذه النبتة ذات التأثير النفسي ضمن قائمة الأدوية الأقل خطورة، إلى جانب مسكنات الألم الشائعة والكيتامين والتستوستيرون، وفقًا لموقع «ctvnews».
وقد رحب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تشاك شومر، بهذه الخطوة، بينما انتقد عشرات المشرعين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب القرار بشدة.
اقرأ أيضًا| وزيرة الخزانة الأمريكية تعترف بتعاطيها «الماريجوانا»
الفوائد الطبية للماريجوانا
يستخدم بعض الأشخاص الماريجوانا الطبية لعلاج حالات مرضية، بما في ذلك الصرع والتصلب المتعدد، وقد يُخفف القنب من أعراض القلق والألم المزمن، كما أنه يُساعد في علاج الغثيان وفقدان الشهية لدى الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي للسرطان، إضافةً لما يلي وفقًا لموقع «health»:-
1. قد يساعد في تخفيف القلق
كثيرًا ما يُفيد مدخنو القنب باستخدامهم له للاسترخاء أو تخفيف التوتر النفسي، وقد وجدت إحدى الدراسات أن جرعة منخفضة جداً من مادة THC ساعدت في تخفيف التوتر قبل إلقاء خطاب أمام الجمهور.
2. تخفيف الألم المزمن
قد يخفف الماريجوانا الطبي الألم، وهناك أدلة معتدلة تشير إلى أن سلالات الماريجوانا ذات المستويات العالية من مادة CBD تساعد الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم بسبب الألم المزمن، كما تساهم أيضاً في تخفيف الألم وتيبس العضلات وتشنجها لدى الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد. يؤثر هذا المرض على الدماغ والحبل الشوكي.
يلجأ الناس في كثير من الأحيان إلى استخدام أنواع من الماريجوانا الطبية التي تحتوي على مادة THC لتخفيف الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي .
3. لها تأثيرات مضادة للسرطان
قد يؤدي مركب THC وغيره من الكانابينويدات إلى تدمير أو إبطاء نمو بعض الخلايا السرطانية، وجدت إحدى الدراسات أن الماريجوانا يمكن أن يبطئ نمو الورم في نماذج مختلفة للسرطان، بما في ذلك الخلايا السرطانية في طبق بتري، وتعتمد هذه التأثيرات المضادة للسرطان على نوع السرطان وجرعة الدواء.
4. تقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
قد تحسن الماريجوانا جودة حياة الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي للسرطان، فقد ثبت أنه يُخفف من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، مثل فقدان الشهية والألم، كما يُمكن أن تخفف الغثيان والقيء ويمنع الجفاف .
وقد تشكل الماريجوانا مخاطر على الصحة النفسية والجسدية، لذا من المهم استشارة الطبيب بشأن الجرعة، وعدد مرات الاستخدام، ونوع القنب الذي قد يكون الأنسب.
أضرار الماريجوانا قصيرة المدى:
ضعف الذاكرة والتركيز.
مشكلات في التفكير والقدرة على حل المشكلات.
تغيرات المزاج.
تغير في الإحساس بالزمان والمكان.
تغيرات في الحواس.
الدوخة والنعاس.
مشكلات في التوازن.
الهلوسات والأوهام.
جفاف الفم والغثيان.
زيادة معدل ضربات القلب.
أضرار الماريجوانا طويلة المدى:
أضرار على الرئتين.
الإدمان.
يزيد خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية.
يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
يزيد خطر الإصابة بالفصام والاضطرابات الذهانية.
يزيد خطر التعرض لمتلازمة “فرط القيء” وفيها يتقيأ المدمن بشدة وكثافة.
يؤثر على الدماغ، مثل الانتباه والذاكرة والتعلم.
يزيد من مشكلات الإصابة بالاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







