اكتشف علماء روس آلية غير معروفة سابقًا قد تلعب دورًا رئيسيًا في انبعاثات غاز الميثان إلى الغلاف الجوي القطبي، وتتضمن هذه الآلية عمليات تحدث داخل التربة الصقيعية تحت سطح البحر في الجرف القاري القطبي.
وكما ورد في مجلة علوم الأرض، وجد الباحثون أن تسرب المحاليل الملحية إلى الرواسب المتجمدة يمكن أن يؤدي إلى تدمير هيدرات الغاز، وهي مركبات يرتبط بها غاز الميثان، وفقا لموقع " RZNonline.ru".
اقر أ أيضًا| الوكالة الأمريكية للتجارة: مصر ستكون رائدة في مجال خفض انبعاثات غاز الميثان
تبقى هيدرات الغاز صلبة في ظل ظروف مستقرة، ولكنها تتفكك إلى ماء وغاز عند تغير العوامل الخارجية، ويشير الباحثون إلى أن هذه العملية تؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من غاز الميثان، أحد أقوى غازات الاحتباس الحراري، وتركز الدراسة على الجرف القاري القطبي الشرقي لسيبيريا، الذي يُعد من أكبر مصادر انبعاثات الميثان في المنطقة.
بحسب العلماء، سُجلت في هذه المنطقة علامات على عدم استقرار هيدرات الغاز المرتبطة بهجرة الأملاح في التربة الصقيعية تحت سطح البحر، كما تعمل محاليل الأملاح، المتغلغلة في الرواسب القاعية، على تعطيل استقرار هياكل الهيدرات، وبالتالي تسريع انبعاث غاز الميثان إلى الماء والغلاف الجوي.
لم يُؤخذ هذا العامل في الحسبان سابقًا كعامل مستقل يؤثر على حجم الانبعاثات.
يؤكد مؤلفو الدراسة أن الدور المحدد لهجرة الملح قد يكون له آثار بالغة الأهمية على تقييم مخاطر المناخ، كما إن فهم العمليات التي تُسرع انبعاثات غاز الميثان في القطب الشمالي يُتيح إمكانية التنبؤ بدقة أكبر بتأثير المنطقة على ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، وإدراج هذه البيانات في نماذج المناخ.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







