الأمم المتحدة تحذر: منظمات الإغاثة الدولية في غزة مهددة بالإغلاق

غرق خيام غزة
غرق خيام غزة


أدت الأمطار الغزيرة التي شهدها قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية  في قطاع غزة، حيث غمرت المياه خيامًا أُقيمت من مواد بدائية، ما زاد من معاناة النازحين.

وتسبب الطقس السيء والمنخفض الجوي البارد الذي تعرضت له البلاد وكذلك حالات الجوع والضعف البدني إلى وفاة الكثير من الأطفال.

كارثة إنسانية تهدد حياة نازحين غزة

وفي ظل الظرف المعيشية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع فالكارثة الأكبر تكمن في إلغاء تسجيل العشرات من منظمات الإغاثة الدولية بحلول 31 ديسمبر الجاري مما يعني أن عليها إغلاق عملياتها في غضون 60 يوما.

وأعلنت الأمم المتحدة في بيان لها وفق ما نقلته وكالة رويترز أن "المنظمات غير الحكومية الدولية تشغّل أو تدعم غالبية المستشفيات الميدانية، ومراكز الرعاية الصحية الأساسية، وتتولى الاستجابة للطلبات العاجلة لتوفير المأوى، وخدمات المياه والصرف الصحي، والمراكز المعنية بضمان استقرار التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، والأنشطة الحرجة المتعلقة بالتعامل مع الألغام".

تحذير الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة والحل الوحيد لإنهاءها

وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من أن العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في غزة، معرضة لخطر الانهيار إذا لم تقم إسرائيل بإزالة العراقيل التي تشمل عمليات تسجيل "إشكالية وتعسفية ومسيسة للغاية".

وقال بيان الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة "لن تتمكن الأمم المتحدة من سد فجوة انهيار عمليات المنظمات غير الحكومية الدولية إذا تم إلغاء تسجيلها، ولا يمكن أن تقوم أطراف بديلة تعمل خارج المبادئ الإنسانية الراسخة بحل محل طرق الاستجابة الإنسانية".

وشدد البيان على أن "إيصال المساعدات الإنسانية ليس خيارا أو أمرا يخضع للشروط أو السياسة"، وأضافت أنه "يجب السماح للمساعدات المنقذة للحياة بالوصول إلى الفلسطينيين دون مزيد من التأخير".