أستاذ علم الاجتماع: ضرورة دمج العلوم الاجتماعية مع التقنيات الحديثة لمواجهة المستقبل

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر


أكد الدكتور محمد محي الدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنوفية، خلال المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول الأبعاد الاجتماعية والجنائية للذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات، أن العلاقة بين العلوم الاجتماعية والذكاء الاصطناعي تحتاج إلى دراسة متعمقة، خاصة في ظل الفجوة القائمة بين التخصصات العلمية المختلفة.

وأشار محي الدين إلى أن العلوم الطبيعية والتقنية تتقدم بسرعة في مجالات مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، لكنها غالبًا ما تغفل البعد الاجتماعي والإنساني، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالخصوصية، والأخلاقيات، والتأثير على المجتمعات، وعدم المساواة، وتوزيع السلطة.

وأوضح أن المؤتمر يسلط الضوء على التحديات الرئيسية لإنتاج المعرفة في تقاطع العلوم الاجتماعية مع الذكاء الاصطناعي، من حيث تطوير نظريات متماسكة يمكنها التعامل مع قضايا التعلم الآلي، والخوارزميات، والآثار البيئية للبنية التحتية الرقمية، إضافة إلى نقص الكفاءات المتخصصة في هذا المجال.

اقرأ أيضًا | تجمع بياناتك الشخصية بسرية.. كيف تحمي نفسك من أدوات الذكاء الاصطناعي؟

وأكد الدكتور محي الدين أن معالجة هذه الفجوة تتطلب تعاون بين العلوم الاجتماعية والطبيعية لضمان أن التقنيات الحديثة تعكس فهم عميق للبنية الاجتماعية، وتساهم في تحسين السياسات، ومعالجة المشكلات الإنسانية والمجتمعية، مع مراعاة التباين والتنوع وعدم المساواة بين الفئات المختلفة.

وشدد على أن المؤتمر يمثل فرصة لتقديم رؤى علمية متكاملة حول دور الذكاء الاصطناعي في المجتمع، ودراسة آثاره الاجتماعية والقانونية، مع التركيز على تعزيز التفاعل بين البحث الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة لضمان الاستخدام الأمثل لهذه التقنيات.