كمال جاد
محمد عبدالواحد الذى لا نعرفه، ذهب وحيدًا لإجراء عملية جراحية معروفة بأنها أصبحت بسيطة بعد تطور المنظومة العلاجية فى إجرائها، ولكن مَن يسمع اسمها ويتخيل إجراءها عن طريق شق القفص الصدرى «يتخض» ويخاف، لم أجده مهزوزًا أو خائفًا منها، خاصة أننا نلتقى أسبوعيًا يومى السبت والأحد بالسهرة منذ ما يقارب الـ12 سنة.
وقد سألته عن ميعادها قبلها بأسبوع وأجابنى أنها يوم سهرته السبت، اليوم الذى يعشقه ويضفى فيه جوًا من المرح بداية من صلاته بنا المغرب والعشاء، انتهاءً بالتخطيط للأكل مع كوكبة من الزملاء، وكأنه آثر أن يكون وحيدًا مع أنه مشارك اجتماعيًا معنا فى كل كبيرة وصغيرة سواء مهنئًا أو معزيًا.. ارتباطه بالمحلة الكبرى لا يضاهى ارتباطًا، فلا بد من النزول إليها للاستئناس بأهله على الأقل مرة كل شهر.
رحم الله الأخ الفقيد رحمة واسعة ونسألكم الدعاء له دائمًا عوضًا عن الولد الذى لم يرزقه.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







