مع السلامة يا حبيبي

حسنى ميلاد
حسنى ميلاد


الزميل محمد عبدالواحد الذى رحل عنا منذ يومين كان مثالًا للخلق الكريم لا تفوته مناسبة عيد ميلاد لأى زميل بدون أن يكتب له كل سنة وانت طيب يا حبيبى ويفعلها معى وفى كل مناسبة سعيدة يقول «مبروك يا حبيبى» 

كانت الابتسامة لا تفارق وجهه يستقبلنى فى مكتبه بكل ترحاب ويناقش معى إخراج المجلة التموينية التى أشرف برئاسة تحريرها ويبدى لى بعض الملاحظات بصفتى كنت أسبقه فى قسم السكرتارية الفنية قبل أن يلتحق بالأخبار من جريدة الوفد وفى بدايه عملى بـ «أخبار اليوم».

كانت كل ملاحظاته تحمل الصدق بدافع الحب ويشيد بأى جهد محترم لكل زميل.

كان يخفى على إنه مريض ولم يشكُ يومًا من تعبه أمامى لأنه راض بقضاء الله ولم يتذمر يومًا ما وعندما طلب منى خدمة فى التأمينات بخصوص تسوية معاشه تم التواصل لحلها وقدم الشكر كعادته.