« سلامتك ياحبيبى ألف سلامة.. أنا محمد عبدالواحد.. أنا لسه عارف حالا، ربنا يكتب لك الخير والشفاء «، لم تمر أيام قليلة، على هذه المكالمة، من صديق الجميع عبدالواحد، إلا وفوجئت به على جروب الصحفيين، يعلن أنه بصدد دخول معهد ناصر، لإجراء عملية قلب مفتوح، وأنه يحتاج ١٠ متبرعين فى مقر بنك الدم بالمعهد.
اتصلت به منزعجا من الخبر الصادم، الذى لم يشر إليه، قبلا، لكنه لم يرد، من قريب أو بعيد.وكأنه - وهذا دأبه - يغمر الزملاء بكل الود، والاطمئنان على الأحوال، بوجه باسم، مغلف بمسحة حزن، اعتدتها على محياه، ويطوى أحزانه وحيدا.
المهم علمت من بعض من يتصل بى من الزملاء، أن الزميل العزيز يتردد على صالة التحرير، وأنه يجرى التحضير لعملية القلب مع المستشفى.حتى فوجئت مؤخرا بالخبر الحزين، الذى هز كيانى، وزلزل قلبى، « الكاتب الصحفى محمد عبدالواحد فى ذمة الله «، رحمك الله يامن كنت تحرص على تذكيرنا، بمن رحلوا من الزملاء، وتطالبنا بالدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، وكأنك ترسخ سنة حميدة، بين صحفيى الدار من مختلف الأجيال، عمادها الوفاء والإخلاص. الخسارة كبيرة برحيلك ياعبدالواحد، لكنه قضاء الله ولاراد لقضائه. إنا لله وإنا إليه راجعون.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







