نفى المجلس العسكري الحاكم في بورما السبت، قتل مدنيين في غارة جوية على مستشفى أودت بحياة ثلاثين شخصا.
واستهدفت طائرة عسكرية في وقت متأخر الأربعاء، مستشفى مروك يو العام في ولاية راخين الغربية المتاخمة لبنجلادش، وفقا لعاملَين في مجال الإغاثة.
اقرأ أيضًا| فرار أكثر من ألف شخص من بورما إلى تايلاند بعد مداهمة مراكز احتيال
وأفاد تقرير نشرته صحيفة "جلوبال نيو لايت أوف ميانمار" الحكومية، بأنّ "القتلى أو الجرحى لم يكونوا مدنيين، ولكن إرهابيين وداعمين لهم".
وبحسب مراقبين للنزاع، يكثّف المجلس العسكري الحاكم غاراته الجوية عاما بعد آخر، منذ بدء الحرب الأهلية في البلاد التي أعقبت استيلاءه على السلطة في انقلاب قام به في العام 2021 وأنهى الحكم الديموقراطي الذي استمر عقدا من الزمن.
والخميس، دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق، مشيرة إلى أنّ الهجوم يشكّل جريمة حرب.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس الخميس على منصة "إكس"، إنّ عاملين في مجال الرعاية الصحية ومرضى قُتلوا "وتعرّضت البنى التحتية للمستشفى لأضرار بالغة، حيث دمرت غرف العمليات وجناح المرضى الرئيسي بالكامل".
وقالت القوة الانفصالية في بيان إنّ 33 شخصا قُتلوا وأصيب 76 بجروح في الغارة.
اقرأ أيضًا| أمريكا تفرض عقوبات تستهدف مبيعات كوريا الشمالية إلى بورما

بوتين: دول «بريكس» تستحوذ على ربع صادرات العالم ونصف حجم النمو الاقتصادي
بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ«الوقحة» ويوجه الجيش الروسي: «اعملوا أيها الرفاق»
انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية







