الصداع بين التوتري والشقيقة.. تعرف على السبب

الصداع
الصداع


يعتبر الصداع، عرض بسيط في نظر كثير من الناس، لكنه في الواقع أحد أكثر المشكلات الصحية تأثيرا على حياتنا اليومية، يمكن أن يمنعنا من التركيز في العمل، النوم بانتظام، وحتى الحفاظ على علاقاتنا الاجتماعية.

كشف الدكتور أنس محمد عبدالسلام، زميلة الجمعية المصرية لأمراض المخ والأعصاب في تصريحات خاصة لـ "بوابة أخبار اليوم" أن الصداع ليس عرض واحد، بل يختلف بحسب نوعه وشدته وتأثيره على حياة الشخص اليومية.

الصداع التوتري

وصف الدكتور أنس الصداع التوتري بأنه شعور "بحزام ضاغط حول الرأس مع شعور بالضغط والزغللة في العينين"، ويزداد عادة مع التعب اليومي، التوتر النفسي، وكثرة التفكير، وأضاف أن بعض المرضى يمكنهم التعايش معه، لكنه قد يؤثر على التركيز وأداء المهام اليومية.

الصداع النصفي (الشقيقة)

أما عن الصداع النصفي والذي يسمى بالشقيقة أيضا ذكر عبدالسلام أنه يتميز بكونه أكثر شدة من التوتري، ويصاحبه عادة غثيان وحساسية شديدة للضوء والصوت، ويجبر الشخص على الانعزال في غرفة مظلمة.

اقرأ أيضا| أفضل الأطعمة والمشروبات لتخفيف آلام الصداع

وأوضح عبدالسلام أن هذا النوع قد يحدث بسبب قلة النوم، الجوع، التغيرات الهرمونية، أو حتى استجابة الجسم لأنواع معينة من الأطعمة مثل الشوكولاتة.

صداع بسبب المسكنات

وأشار الدكتور أنس إلى وجود نوع من الصداع الناجم عن سوء استخدام المسكنات، سواء للصداع التوتري أو النصفي، حيث يؤدي الاستخدام المتكرر للمسكنات إلى تفاقم الأعراض بدلًا من تخفيفها، مؤكدا أن العلاج الفعال يتضمن أحيانًا استخدام أدوية وقائية لتقليل عدد نوبات الصداع.

ولفت الدكتور إلى أن العلاج النفسي يلعب دور مهم في التحكم بالصداع، من خلال تعليم الشخص التكيف الإيجابي مع الظروف المحيطة، إدارة التوتر، والتحكم في ردود أفعاله، فالشخص الذي يطور القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية يكون أقل عرضة لتفاقم الصداع.