على مدار اليومين كفر البطيخ تخوض معركة مستمرة ضد تجمعات الأمطار بدمياط

جانب من اعمال ازالة تجمعات الأمطار بدمياط 
جانب من اعمال ازالة تجمعات الأمطار بدمياط 


تواصل أجهزة مركز ومدينة كفر البطيخ في محافظة دمياط لليوم الثاني على التوالي عملياتها المكثفة والفورية للتعامل مع آثار تجمعات مياه الأمطار حيث تشن حملة شاملة تعمل على مدار الساعة لشفط المياه من الشوارع والميادين وذلك تنفيذا لتوجيهات  الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط والتي شددت على التعامل العاجل مع تقلبات الطقس ورفع كافة المياه الناتجة عن سقوط الأمطار وجاءت هذه التوجيهات انطلاقا من أولوية الحفاظ على سلامة المواطنين وتيسير حياتهم اليومية

اقرأ أيضاً| محافظ دمياط يبحث آلية التعاون لتنفيذ مشروع للتطوير وتعزيز التنمية العمرانية

هذه الجهود التي تقودها الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر البطيخ بناء على تعليمات المحاسب محمد مكرم الشبراوي رئيس المركز والمدينة تمثل استجابة عملية وسريعة للتحديات التي يفرضها الطقس السيئ حيث يتم استخدام سيارات شفط وكسح مياه الأمطار المتخصصة في نزح التجمعات المائية ونقلها إلى الأماكن المخصصة لتصريفها وذلك بهدف رئيسي هو منع تعطل حركة المرور والحفاظ على سلامة المواطنين وحماية الممتلكات من الأضرار التي قد تسببها المياه الراكدة

العمل يجري تحت الإشراف الميداني المباشر للأستاذ عبد العزيز الزيات نائب المدينة والأستاذ المهندس المختص بشئون القرى بمتابعة حثيثة من الاستاذ أحمد فريد مدير إدارة الأزمات والسيطرة الذي يقوم بالتنسيق المستمر مع جهاز الشبكة الوطنية للسيطرة والسلامة بالمحافظة لضمان تكامل الجهود واتخاذ أفضل الإجراءات الاستباقية والطارئة

إن استمرار هذه الجهود على مدى يومين متتاليين يؤكد جدية التعامل مع الموقف وحرص القيادة المحلية في دمياط وعلى رأسها المحافظ أيمن الشهابي على متابعة كل تفاصيل الخدمات المقدمة للمواطنين حيث يعكس هذا الجهد التنظيمي استعداداً مؤسسياً لمواجهة الطوارئ وأهمية التكامل بين أجهزة المحافظة والمركز في إدارة الأزمات بما يضمن الحد الأدنى من التعطيل لحركة الحياة اليومية للمواطنين

الأثر المباشر لهذه الحملات يتجلى في ضمان انسياب حركة السير في شوارع مدينة كفر البطيخ والقرى التابعة لها وحماية المنازل والمحال التجارية من تسرب المياه كما تحول هذه الإجراءات السريعة دون تحول تجمعات الأمطار إلى بؤر للتلوث أو انتشار الحشرات مما يحافظ على الصحة العامة للمجتمع وهي مسؤولية تضعها إدارة المدينة على رأس أولوياتها انطلاقا من أن خدمة المواطن وحماية مصالحه هي الهدف الأسمى للعمل الحكومي التنفيذي