سرعة كلامك ممكن تكشف مبكرا عن مرض الزهايمر

 مرض الزهايمر
مرض الزهايمر


كشفت أبحاث جديدة أن سرعة كلام الإنسان اليومي ممكن تكون مؤشر مبكر على مرض الزهايمر والتدهور الإدراكي، وربما تكون أدق من صعوبة إيجاد الكلمات نفسها. الدراسة تشير إلى أن مراقبة نمط الكلام وطريقة النطق تساعد الأطباء على اكتشاف التغيرات العصبية قبل ظهور مشاكل واضحة في الذاكرة.

اقرا أيضأ|أمير عيد يودّع والدته: "كانت أمامي ولا تتذكرني"


الدراسة المنشورة في دورية Aging, Neuropsychology and Cognition أظهرت أن التغير في سرعة الكلام يعكس تغيرات عصبية أعمق، مش مجرد نسيان كلمات مؤقت، الباحث غيد ميلتزر من جامعة تورنتو قال: "النتائج تؤكد ضرورة اختبار سرعة الكلام ضمن الفحوصات الإدراكية لمساعدة الأطباء على اكتشاف التدهور الإدراكي بشكل أسرع".


كما بينت الدراسة أن الأشخاص الذين يتحدثون أسرع يصلون لحلول المهام الذهنية بسرعة أكبر، ما يوضح ارتباطا مباشرا بين سرعة الكلام وسرعة المعالجة الإدراكية،وأشارت أبحاث أخرى إلى أن كبار السن يميلون للتحدث ببطء أكثر مع توقفات متكررة، وأن أنماط الكلام هذه يمكن تحليلها بواسطة الذكاء الاصطناعي لتوقع احتمالية الإصابة بالزهايمر بدقة تصل إلى 78.5%.


دراسات حديثة أظهرت أيضا أن وجود بروتين "تاو" أو لويحات "أميلويد" مرتبط بزيادة مشاكل الكلام، مما يجعل مراقبة سرعة الكلام أداة فعالة لرصد التدهور الإدراكي المبكر حتى لو لم تظهر أعراض ضعف الذاكرة التقليدية.


الأبحاث تؤكد أن مراقبة طريقة الكلام اليومية يمكن أن تكون نافذة للكشف المبكر عن مرض الزهايمر، مما يفتح آفاق جديدة لتدخلات علاجية مبكرة قبل تفاقم المرض، ومع استمرار الدراسات طويلة الأمد، سيصبح نمط الكلام جزءا مهما من التقييمات العصبية المستقبلية.