طفلك إنطوائي | 6 نصائح للتعامل السليم معه

طرق التعامل مع الشخص الإنطوائي
طرق التعامل مع الشخص الإنطوائي


 تعد الشخصية الانطوائية، هى سمة من سمات الشخصية وليست اضطراب نفسي، يمكن يظهر في فترات متفرقة من عمر الطفل، كما أنه يزداد في فترة المراهقة، ويتجنبون التواصل مع الآخرين لأنه يستنزف طاقاتهم، حتى لو كان لديهم مهارات اجتماعية جيدة، وعندما يقضون وقتًا مع الآخرين فإنهم يحتاجون وقتاً لاستعادة طاقاتهم.

 وما يميز الشخص الانطوائي عن الشخص المنفتح هو رد فعل كل منهما على الأوضاع الاجتماعية، إذ أن الانطواء "الانسحاب والعزلة الاجتماعية"، ناتج عن الخجل الشديد والواضح عند طفلك والتي تعد مشكلة كبيرة.

يتطور الأطفال اجتماعيًا بوتيرة خاصة بهم ، لذا من المهم أن نتذكر أنه لا توجد طريقة "صحيحة" واحدة للتواصل مع الآخرين، وأن طفلك فرد مستقل، وليس مجرد فئة تحصر في قالب نمطي،  ما زالوا يكتشفون طريقة للتواصل الاجتماعي تشعرهم بالراحة، بحسب موقع " parents ". 

اقرأ أيضًا | نصائح لكيفية تعديل سلوك الطفل الانطوائي

تقبّل مشاعرهم
يميل الأطفال بطبيعتهم إلى الاستقلالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعلم أو إكمال المهام، بينما قد يعتمد آخرون عليك في المواقف الاجتماعية لمساعدتهم على الشعور بالأمان أو تعريفهم بأشخاص جدد. 

وتقول: "قد يفضل طفلك العمل بشكل مستقل حتى عندما لا يكون ذلك خيارًا متاحًا.. يمكنكِ تفهم رغبته "من الطبيعي أن تفضل العمل بمفردك" دون تشجيع سلوك غير مفيد "مثل رفض المشاركة".

احتفلوا باختلافاتهم
يريد الدكتور جوزيفسون أن يدرك الآباء أن كون الشخص منفتحًا هو مجرد سمة شخصية، على غرار كونه انطوائيًا أو منفتحًا، أو تفضيله قضاء ليالٍ هادئة في المنزل على الحفلات المزدحمة.

لا تخلط بين الوحدة والشعور بالوحدة
من المهم عدم الخلط بين حاجة طفلك إلى قضاء وقت هادئ بمفرده وبين شعوره بالوحدة، فقضاء الوقت في ممارسة هواياته قد يعني ببساطة أنه شغوف بحرفة معينة، أو أنه يحتاج إلى استراحة من الاختلاط الاجتماعي لاستعادة نشاطه.

يقول الدكتور كاسويل: "عندما يقضي طفلك ساعات في القراءة أو الرسم أو العزف على الموسيقى، أو حتى ممارسة الألعاب الإلكترونية، فلا تفترض أنه يعزل نفسه، فالشخصيات الانطوائية تستعيد نشاطها فعلاً من خلال القيام بأشياء تستمتع بها بمفردها.

راقب حالتهم بعد ذلك: إذا كانوا مسترخين، أو ودودين، أو متحمسين لمشاركة ما شاهدوه أو صنعوه، فهذا يُعيد إليهم نشاطهم. أما إذا عادوا متوترين أو فاقدين للحيوية، أو ينفعلون عند مقاطعتهم، أو يتوقفون عن ممارسة هواياتهم التي كانوا يستمتعون بها، أو يتجنبون أصدقاءهم الذين اعتادوا أن يحبوهم، أو يستمرون في التصفح أو اللعب رغم قولهم إنه ليس ممتعاً، فهذا انسحاب وليس استعادة للطاقة."

احمِ وقت إعادة شحنهم
بعد يوم دراسي حافل بالضوضاء والتفاعلات الجماعية، يحتاج الأطفال الانطوائيون إلى وقت للراحة، كما تؤكد الدكتورة كاسويل، وتحثّ الآباء على احترام ذلك بالسماح لهم بالاسترخاء قبل تكليفهم بالأعمال المنزلية، أو إجبارهم على أداء واجباتهم المدرسية، أو حتى طرح الأسئلة (التي تتطلب منهم التركيز التام للإجابة)، قد يعني ذلك السماح لهم بقضاء بعض الوقت بمفردهم في غرفهم، أو العمل على مشروع فني لا علاقة له بالدراسة، أو قراءة كتاب بهدوء، أو اللعب في الخارج.

اجعل الوقت الفردي مقدساً
إن إعطاء الأولوية للوقت الفردي مع طفلك (سواء كان منفتحًا أم لا) يخلق مساحة آمنة ومستقرة يشعر فيها بالتقدير - وعندها سيبدأ بشكل طبيعي في الانفتاح عليك بشأن مشاعره، وربما حتى طلب التوجيه أو الراحة. 

توضح قائلة: "ينفتحون أكثر في الأجواء الهادئة والمريحة : كالدردشة في السيارة، أو تحضير العشاء معًا، تجنبي سؤالهم مباشرةً : "كيف كان يومك؟" وجربي سؤالًا مثل: "لو كان ليومك أغنية مميزة، فماذا ستكون، ولماذا؟" ستحصلين على نتائج رائعة عندما يشعرون بأنك تفهمينهم حقًا."

 احتفل بالجودة لا بالكمية
أشار دكتور كاسويل على الآباء  الاعتراف بقدرة أطفالهم على التركيز والتفكير بعمق وتكوين روابط قوية - ليس فقط عندما يختلطون مع أقرانهم، ولكن أيضاً عندما يقرؤون أو يتحدثون مع أفراد الأسرة أو يدرسون للمدرسة أو أي نشاط آخر يمارس عقولهم ولكنه لا ينطوي دائماً على الرفقة.  

وتقول: "يميل العالم إلى مكافأة الانفتاح على الآخرين، إن تقديرك لهم يساعدهم على رؤية طبيعتهم التأملية كقوة خارقة، وليس كعيب."