شهدت العملية الانتخابية فى الدوائر التى الغتها المحكمة الإدارية العليا فى يومها الأول حضوراً لافتاً فى معدلات الإقبال بين لجان القرى والمدينة بمحافظة أسيوط، حيث ظهرت القرى فى صورة «حشد انتخابى حقيقي»، بينما بدت معظم لجان المدينة شبه خالية، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الحراك الانتخابى وأدوات التعبئة التى اعتمد عليها المرشحون.. منذ الساعات الأولى للصباح، بدت مشاهد السيارات الميكروباص والتكاتك وقد تجمعت بكثافة فى محيط لجان القرى، تنقل الناخبين إلى داخل اللجان فى مشهد تكرر أمام أغلب المدارس التى تحتضن مقار الاقتراع، هذا الزخم وضع القرى فى صدارة المشاركة، معتمدًا على التحشيد التقليدى الذى تلعب فيه العائلات الكبرى والتحالفات المحلية دوراً محورياً، سواء من خلال نقل الناخبين أو تجهيز مقرات قريبة من اللجان لتجميع الأصوات قبل الدفع بها إلى الداخل.. فى المقابل، بدت لجان مدينة أسيوط أكثر هدوءاً، وخلت معظمها من الطوابير أو التجمعات.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







