5 علامات تؤكد أن العلاقة بين الأم وابنتها أصبحت سامة

كيف تصبح علاقة الم والإبنه سامة
كيف تصبح علاقة الم والإبنه سامة


تعد العلاقة الصحية بين الأم والابنة لا تعتمد على الاتفاق الدائم، بل تعتمد على القدرة على إدارة الخلاف، إذ أن أسلوب التربية الحازم الذي يؤسس قاعدة من الدعم والتواصل المفتوح في مرحلة الطفولة يمكن أن يؤدي إلى علاقة غنية في مرحلة البلوغ، ويمكن أن توضح التهديدات والإكراه والشتائم وغيرها من السلوكيات أن العلاقة قد تحولت من متوترة إلى سامة.

اقرأ أيضًا | «افهمينى يا ماما» دليل للتعامل مع المراهقات

أشار خبير العلاقات الزوجية جون غوتمان إلى أن الأمر لا يتعلق بوجود خلافات أو جدالات بين الزوجين، فجميعهم يفعلون ذلك، بل بكيفية جدالهم، وينطبق الأمر نفسه على التوتر بين الأمهات وبناتهن، فالمهم ليس وجود التوتر من عدمه، بل كيفية إدارته، وفقا لموقع" psychologytoday ".

مع نضوج البنات، قد تتفاقم التوترات نتيجة اتخاذهن خيارات قد لا تتفق معها أمهاتهن بالضرورة، وأوضح أن هناك بعض الأمور قد تتعارض مع أحلام الأم ورغباتها لابنتها.

5 علامات تؤكد علاقة الأم بإبنتها أصبحت سامة
1- السيطرة والعقاب كرد فعل على التوتر، قد يبدأ هذا في سن المراهقة عندما ترد الأم على اختلاف الرأي بإسكات ابنتها.

2- غياب الحوار البناء (ووجود موقف متشدد)، ترفض والدتك الاستماع إلى أسباب اتخاذك لقرار ما، أو يستهزأ بالخيار الذي تتخذه كشخص بالغ، إما أن تقابل بالرفض القاطع، أو ينتقص من قدرك، أو يقال لك إن خيارك غبي.

3- تصور الأفعال والخيارات كدليل على عيوب الشخصية، ويتصاعد التوتر عندما تتخذ الأم موقفًا مفاده أن القرار أو الفعل نابع من طبيعة ابنتها المعيبة، فالرسالة ليست مهينة فحسب، بل تسلب الابنة أي شعور بالاستقلالية، ويلجأ الآباء ذوو الأسلوب السلطوي، وكذلك أولئك الذين يرون في أبنائهم امتدادًا لأنفسهم، إلى هذا الأسلوب.

4-  يوصف الاختلاف بأنه "قلة احترام"، وتستخدم الأعراف الثقافية كدرع واق، إذ تتخذ الأم موقفا مفاده أن قبول الاختلاف يعد انتهاكا للوصية التي تحث على "إكرام" الوالدين، هذا شكل من أشكال إلقاء اللوم على الآخرين، وفي هذا السيناريو، تصور الأم على أنها الضحية.

5- تطالب الأم بالرضوخ أو تهدد بالنبذ، ربما تكون هذه الخطوة الأخيرة في طريق "إما أن يكون الأمر كما أريد أو لا شيء"، ومن المفترض أن تحل هذه الضربة الاستباقية من جانب الأم المشكلة، ولكن للأسف، قد تنتهي بقطيعة تبدأها الابنة البالغة.