قال الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية من مينيس، إنه بعد مرور عشر سنوات على اتفاق باريس، يرى أن هذا الاتفاق يمثل نجاحًا سياسيًا، ونصف نجاح من الناحية المناخية، فالاتفاق كان أول مرة تتفق فيه جميع دول العالم على أهداف مناخية واضحة، بالإضافة إلى إطار قانوني دولي لمراجعة السياسات العالمية بشأن المناخ.
وأوضح، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هذا الإطار وضع مسارًا كان من الضروري أن يتم تفعيله، رغم بعض العثرات التي أبطأت من المسار، لكن في المقابل، كما أشار التقرير، هناك انخفاض نسبي في مستويات الانبعاثات، وهو ما يعكس تأثير هذا الإطار القانوني.
اقرأ أيضا| «متحدث الوزراء» يكشف عن إجراءات صارمة لمواجهة الشائعات
وتابع، أنه بالرغم من التباطؤ في تطور وتيرة ارتفاع درجات الحرارة، واستمرار الانبعاثات، فإن هذا يشير إلى أننا على الطريق الصحيح نحو النجاح، فتنفيذ اتفاق باريس يشبه وجود دستور، لكن هناك حاجة لتفعيل هذا الدستور من خلال قوانين وآليات أخرى.
وأكد أن السنوات العشر الماضية كانت فترة لترسيخ هذا الإطار، وبالتالي كان من الطبيعي أن يشهد تنفيذ الاتفاق بعض التذبذب في السياسات، وكذلك تباين المواقف السياسية بين بعض الدول، ورغم انخفاض نسبي في درجات الحرارة، فإن الانبعاثات لا تزال في تصاعد، مما يعني أن الإطار القانوني حتى الآن لم يحقق تأثيرًا كبيرًا في خفض الانبعاثات بشكل ملحوظ.
وبالحديث عن تأثير الاتفاق، اختتم، بإن هناك 159 دولة قد وقعت عليه، إلا أن العديد منها لم تلتزم بتعهداتها، وكان من أبرز الأمثلة على ذلك انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية في وقت لاحق، وهو أمر قوي ومؤثر، ولم يحدد الدكتور عادل بن يوسف أسباب الانسحاب بشكل تفصيلي، ولكن يمكن فهم ذلك من خلال تباين السياسات الداخلية والعوامل السياسية العالمية.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







