عواصم - وكالات الأنباء:
حكمت المحكمة الجنائية الدولية أمس على قائد سابق فى ميليشيا الجنجويد السودانية بالسجن 20 عامًا لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية التى شهدها إقليم دارفور غرب البلاد بين العامين 2003 و2004.
وكان محمد على عبد الرحمن المعروف باسمه الحركى على كوشيب، قد أدين فى أكتوبر الماضي بارتكاب جرائم متعددة من بينها الاغتصاب والقتل والتعذيب.
اقرأ أيضا |فندق ياباني يلزم النزلاء الإسرائيليين بالتوقيع على تعهد بعدم ارتكاب جرائم حرب
من جانب آخر، أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن موجات نزوح للمدنيين السودانيين من مدينة كادوقلى عاصمة ولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن مع تصاعد انتهاكات «الدعم السريع»، فيما أعلنت المليشيات سيطرتها على حقل نفطى هو الأكبر فى السودان.
وقالت منظمة الهجرة فى بيان إن الفرق الميدانية المعنية بتتبع حركة النزوح قدرت فى 5 ديسمبر الأول الجاري، أن ما بين 350 و450 شخصا نزحوا من كادوقلي، بسبب تفاقم انعدام الأمن حيث انتقلوا إلى مواقع متفرقة فى محافظتى أبو زبد بغرب كردفان، وشيكان فى الشمال.
وتعانى كادوقلى من حصار تفرضه الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو منذ الشهور الأولى للحرب، وهجمات متكررة بالمدفعية والطائرات المسيرة.
ميدانيًا، أعلنت ميليشيات الدعم السريع سيطرتها أول أمس على حقل نفطى فى إقليم كردفان الاستراتيجى الغنى بالموارد والذى يشهد معارك منذ أسابيع. ووفق وكالة الأنباء الفرنسية فقد أكد الجيش السودانى ومصادر فى المنطقة هذه الأنباء.
ومنذ سيطرة ميليشيات الدعم السريع على آخر معاقل الجيش فى دارفور نهاية أكتوبر الماضي، تركزت المعارك على إقليم كردفان المجاور. وقال مصدر فى الجيش السودانى للوكالة: «غادرت قواتنا هجليج حفاظًا على المنشآت النفطية وحتى لا يحدث فيها دمار».
يعد حقل هجليج أكبر حقول النفط فى السودان، وهو كذلك المنشأة الرئيسية لمعالجة صادرات جنوب السودان النفطية، والمصدر الوحيد تقريبا لكل إيرادات حكومة جوبا.
وأسفرت الحرب المتواصلة منذ أبريل عام 2023 بين الجيش ومليشيات الدعم السريع عن مقتل عشرات الآلاف ودفعت نحو 12 مليونًا إلى النزوح داخل البلاد أو اللجوء إلى خارجها، وأدت إلى تدمير البنية التحتية.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







