قال ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن قرار تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي سيترتب عليه حظر الأموال ومنع التعامل معها، وأن المنظمة ستُمنع من أي علاقات أو تحالفات أو اتفاقات مع أي جهة، كما سيجري وضع أسماء أفراد في قوائم خاصة ضمن هذا التصنيف.
وأضاف «فرغلي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على فضائية «دي ام سي»، أن القرار من المتوقع أن يمتد ليشمل كل ولايات الجمهوريين داخل الولايات المتحدة، وقد يتم إعلان الإخوان منظمة إرهابية في أكثر من ولاية لحين صدور القرار العام المنتظر بعد 30 يوماً، سواء بإعلان الجماعة و«كير» إرهابيتين داخل أمريكا أو الاكتفاء بالفروع الخارجية مع بعض الأفراد داخل الداخل الأمريكي.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إلي أن القرار سيؤثر على حركية الجماعة داخل أمريكا الشمالية بالكامل، ومعه ستبدأ دول أوروبية باتخاذ خطوات مماثلة، ما سينعكس على عمل الإخوان الحركي والدعوي والمؤسسات التابعة لهم، حيث ستتبع منظمة أخرى هذا القرار حتى يشمل عددًا أكبر من المؤسسات.
وأكد أن عمل الإخوان في أمريكا الشمالية كان يرتكز على ثلاثة محاور: الأول التأثير السياسي عبر التغلغل داخل الهياكل الحزبية وصناعة القرار، المحور الثانى النفاذ القانوني من خلال منظمات حقوقية تستخدم قضايا «الإسلاموفوبيا» للتمدد، أما المحور الهيمنة الفكرية والثقافية عبر المؤسسات والمراكز الدينية، مؤكدًا أن القوانين الجديدة ستعطل هذه المحاور الثلاثة.

ترامب: سألتقي المرشد الإيراني إذا كانت هناك رغبة حقيقية في إبرام صفقة
«ترامب» يرفض لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
«ترامب» يصعّد لهجته تجاه طهران: لسنا بحاجة إلى اتفاق نووي







