6 مخاطر صحية تسببها أحواض الاستحمام الساخنة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


تشتهر أحواض الاستحمام الساخنة بتأثيراتها العلاجية المُريحة، فالمياه الدافئة والنفثات المُهدئة تُخفف آلام العضلات، وتُخفف التوتر، وتُعزز الشعور بالراحة، أما بالنسبة لمن يُعانون من حالات مثل التهاب المفاصل أو الألم المزمن، فيمكن أن يُخفف الألم والانزعاج.

ومع ذلك، فإن أحواض الاستحمام الساخنة ليست مُناسبة للجميع، فقد تؤثر بعض الحالات الصحية على قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته، أو دوران الدم، أو الاستجابة بشكل مناسب للماء الدافئ؛ لذا يُنصح باستخدام أحواض الاستحمام الساخنة بحذر أو تجنبها تمامًا، وفقًا لما جاء بموقع «bronsonhealth».

اقرأ أيضًا| أفضل 4 زيوت عطرية للاستحمام تهدئ التوتر بعد يوم طويل

الحالات الصحية التي تشكل مخاطر في أحواض المياه الساخنة

أمراض القلب: يمكن للحرارة أن تضع ضغطًا إضافيًا على القلب، مما قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، والدوخة، والدوار، وفي الحالات الشديدة، الإغماء أو مضاعفات القلب والأوعية الدموية الأخرى.

الحمل: ارتفاع درجة حرارة الجسم يمكن أن يكون ضارًا للجنين النامي ويزيد من خطر العيوب الخلقية.

مشاكل الجهاز التنفسي: قد تُصدر أحواض الاستحمام الساخنة بخارًا ورطوبة، مما قد يُفاقم مشاكل الجهاز التنفسي كالربو، كما أن أبخرة المواد الكيميائية في أحواض الاستحمام الساخنة، مثل الكلور، بالإضافة إلى البخار، قد تُهيّج الجهاز التنفسي.

حالات الجلد: قد يؤدي الجرح المفتوح أو عدوى الجلد أو حالات الجلد مثل الأكزيما إلى تعريضك لخطر المزيد من التهيج أو العدوى إذا تعرضت لمياه حوض الاستحمام الساخن.

الحالات العصبية: قد تؤثر حالات مثل التصلب اللويحي أو مرض باركنسون على القدرة على استشعار تغيرات درجة الحرارة، وعدم القدرة على تمييز ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته.

الجفاف: أي حالة صحية تؤثر على توازن السوائل في الجسم، مثل أمراض الكلى أو السكري، قد تزيد من خطر الجفاف عند استخدام حوض الاستحمام الساخن.

عوامل أخرى يجب مراعاتها:

الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تتفاعل مع تأثيرات استخدام حوض الاستحمام الساخن، مما قد يتسبب في حدوث ردود فعل سلبية أو يزيد من احتمالية إصابتك بارتفاع درجة الحرارة.

العمر ومرحلة النمو: قد يواجه الأطفال الصغار وكبار السن صعوبة في تنظيم درجة حرارة أجسامهم، مما يجعلهم أكثر عرضة لارتفاع درجة الحرارة في حوض الاستحمام الساخن.

يُنصح الأطفال دون سن الخامسة بتجنب استخدام أحواض المياه الساخنة، بالنسبة للأطفال بعمر خمس سنوات فما فوق، يُنصح بتحديد مدة استخدام حوض المياه الساخنة بـ ١٠-١٥ دقيقة عند درجة حرارة آمنة (٣٥-٤٠ درجة مئوية)، ويجب على شخص بالغ الإشراف على الأطفال وتوفير فترات راحة للتهدئة، كما يُنصح الأطفال بتجنب الغمر الكامل في الماء.