بدأت الدولة الجديدة بقيادة أحمد الشرع في سوريا رسم مسار إعادة البناء وإرساء الاستقرار بعد سنوات من الهيمنة الأمنية والسياسية للنظام السابق.
وبدأ بالفعل التعافي الاقتصادي لسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، ووفق ما نقلته قناة " العربية" فقد عادت سوريا للتعاون مع المؤسسات المالية الدولية بعد سنوات من القطيعة في عهد النظام السابق، حيث بدأت التواصل مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي منذ شهر أبريل الماضي من أجل التعاون لدعم استقرار العملة ووضع خطة السياسة النقدية.
وتواجه سوريا العدد من التحديات المستقبلية وفق ما نقلته "سكاي نيوز" حيث أكد الخبير العسكري والاستراتيجي فايز الأسمر في تصريح صحفي له أن سوريا تواجه تحديات هيكلية مرتبطة بدمج المجموعات المسلحة، ومواجهة داعش والمقاتلين الأجانب، ومعالجة الخلافات الطائفية والسياسية في بعض المحافظات.
وأضاف قائلاً "إن الحل يكمن في إشراك كافة المكونات السورية في الحكم، مع الالتزام بمعايير الدولة الوطنية، وضمان أن لا تكون أي مجموعة خارج نطاق القانون أو تسعى للحصول على امتيازات أحادية، ما يحمي الدولة من الانقسام ويؤسس لمرحلة استقرار طويلة المدى".
وأكد أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على قدرة الحكومة على إدارة القوى المسلحة، ومواجهة الإرهابيين، ومواصلة إصلاح الخدمات، وإشراك جميع المكونات السورية ضمن منظومة الحكم، بما يضمن عدم تكرار الانتهاكات السابقة وتحقيق استقرار دائم للمواطن السوري.

سكان مدينة "صور" اللبنانية يفرون من منازلهم بعد إنذار الجيش الإسرائيلي
مصر تتضامن مع العراق وتعرب عن تعازيها في ضحايا حادث انقلاب حافلة
الصحة اللبنانية: 3637 شهيداً و11188 مصاباً منذ 2 مارس جراء الهجمات الإسرائيلية








