لقاء الفرصة الأخيرة فى كأس العرب

غدا.. المنتخب الثانى يصطدم بالأردن لحجز تذكرة ربع النهائى

المنتخب الثانى أمامه فرصة أخيرة للتأهل لدور الثمانية لبطولة كأس العرب
المنتخب الثانى أمامه فرصة أخيرة للتأهل لدور الثمانية لبطولة كأس العرب



لم يعد أمام المنتخب الوطنى الثانى سوى ٩٠ دقيقة لحسم إمكانية التأهل من عدمه لدور ربع النهائى ببطولة كأس العرب المقامة حاليًا بقطر وتستمر حتى ١٨ ديسمبر الجارى.


يصطدم غدا منتخبنا بنظيره الأردنى فى الرابعة والنصف مساءً على استاد البيت بمدينة الخور.
يدخل المنتخب الوطنى اللقاء وفى رصيده نقطتان من تعادلين مع الكويت والإمارات، وليس أمامه سوى الفوز فى لقاء اليوم حتى يضمن التأهل لربع النهائى دون النظر لنتيجة مباراة الكويت والإمارات التى ستقام فى نفس التوقيت، يمتلك المنتخبان نقطة وحيدة وفى حال فوز أحدهما مع عدم فوز منتخبنا تنتهى رحلة المنتخب الوطنى  فى المونديال العربى.
هناك عامل من الجائز أن يكون إيجابيًا، وهو ضمان تأهل الأردن فى المركز الأول بعد فوزه على الإمارات والكويت، لذا فلن يحتاج شيئا من لقاء اليوم وقد يلجأ لإراحة بعض الأسماء الأساسية لديه.
ظهر العديد من العوامل السلبية بمنتخبنا خلال المباراتين، سواء من إهدار الفرص بالمباراة الأولى أمام الكويت، أو غياب الشكل الهجومى فى مباراة الإمارات، بالإضافة للأخطاء الدفاعية المتكررة فى المباراتين. 
يدخل المنتخب بجاهزية تامة لخوض اللقاء، فبعد إصابة كريم فؤاد قبل مباراة الإمارات وتعذر استمراره فى البطولة، لا توجد غيابات مؤثرة عن مواجهة اليوم.
يبقى العامل الصعب، ولكنه معروف للجهاز الفنى، ومن الطبيعى أن يكون هناك استعداد له وهو ضيق الوقت بين المباراتين الثانية والثالثة، فاقتصرت فترة الراحة بعد مباراة الإمارات على يومى الأحد والإثنين، أمس وأول أمس، لذا فالتجهيز من الجهاز الفنى بقيادة حلمى طولان يتركز على نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الأردنى وكيفية تحقيق ما فشل فيه منتخبنا بأول مباراتين، وهو التسجيل مبكرًا، وهو ما أشار إليه طولان قبل مباراة الإمارات ولم يتحقق، فقد سجل المنتخب هدفيه فى البطولة بالدقيقتين ٨٥ و٨٨.
كما أنه لا شك فى إشارة طولان للاعبين لضرورة عدم تكرار الخطأ الذى أتى منه هدف الإمارات، وكاد أن يُسجل منه المنتخب الكويتى فى الهجمات المرتدة السريعة التى تضرب خط دفاع منتخبنا بكل سهولة عرضًا وطولًا فى ظل غياب للتركيز الدفاعى والرقابة اللصيقة المطلوبة على مهاجمى الخصم .
وبالطبع هناك أزمة تركيز تحدث عقب مرور ساعة لعب، مثلما تلقى منتخبنا هدفين فى المباراتين فى الدقيقة ٦٠ أو ما بعدها، فقد سجل اللاعب كايو للإمارات فى الدقيقة ٦٠ وكان فهد الهاجرى قد سجل فى الدقيقة ٦٤، لذا فإنها ملحوظة جديرة بالبحث فيما يخص اللياقة البدنية والذهنية.
أما على المستوى الفردى، فمن المؤكد مشاركة مروان حمدى أساسيًا إلا إذا لحقت به إصابة، فيعد حمدى أبرز لاعبى المنتخب فى المباراتين بالاشتراك مع حارس المرمى محمد بسام، تسبب مهاجم بيراميدز فى ضربة الجزاء التى سجل منها أفشة أمام الكويت، وأحرز هدفا فى الإمارات أبقى على حظوظ منتخبنا بقوة فى التأهل لربع النهائى.
وقد يفكر طولان فى اختيار التشكيل الذى أنهى به اللقاء الماضى، وأبرز نقاطه وضع كريم العراقى كظهير أيمن، مع وضع أكرم توفيق بخط الوسط، مع إراحة السولية أو الننى أو كليهما مع الإبقاء على غنام محمد بجانب أكرم.
وكان طولان قد اختار الأسماء التالية فى قائمة بطولة كأس العرب: على لطفى، محمد عواد، محمد بسام فى حراسة المرمى، الدفاع: هادى رياض، محمود حمدى الونش، ياسين مرعى، رجب نبيل، أحمد هانى، كريم العراقى، يحيى زكريا، الوسط: محمد الننى، عمرو السولية، أكرم توفيق، غنام محمد، محمد مجدى أفشه، اسلام عيسى، محمد مسعد، مصطفى سعد ميسى، ميدو جابر، الهجوم: محمد شريف، حسام حسن، مروان حمدى.