تحذيرات غذائية للسباحين الصغار.. أخطاء شائعة تهدد صحتهم

السباحين الصغار
السباحين الصغار


تعٌتبر تغذية الأطفال الرياضيين، ولا سيما السباحين، من أكثر الجوانب التي يغفل عنها كثير من الأهالي رغم تأثيرها المباشر في صحة الطفل وقدرته على الأداء والتحمل.

تحذر رقية حسن، أخصائية علوم وتكنولوجيا الأغذية، من أخطاء غذائية شائعة يرتكبها كثير من الأهالي مع أطفالهم الرياضيين، خاصة السباحين، مؤكدة أن التغذية السليمة تمثل حجر الأساس لنجاح الرياضي وقدرته على الأداء القوي.

اقرأ أيضًا| لماذا يُمنع تقديم الأطعمة النيئة للأطفال الصغار؟

وأوضحت أن ضغوط الحياة اليومية وانشغال الأهل بين المدارس والدروس والنادي تجعلهم يقعون في ممارسات غذائية قد تعرض أبناءهم لمخاطر صحية كبيرة، أبرزها الإجهاد التأكسدي الذي يعد العدو الأكبر للسباح.

وتؤكد أن التغذية السليمة تعد أحد أهم عوامل نجاح أي سباح، سواء كان الهدف الحفاظ على صحة جيدة أو الانتقال إلى مرحلة التنافس، مضيفة أن الإجهاد التأكسدي هو العدو الأول للسباح والرياضي عمومًا، موضحة أنه يحدث نتيجة بعض أنظمة التمارين وشدتها.

وذكرت قائمة الأطعمة التي تزيد إنتاج الشوارد الحرة داخل الجسم، ومنها السكر الزائد عن الحد، المعجنات والكربوهيدرات المكررة مثل البسكويت، الصلصات الجاهزة كالكاتشب، الألوان الصناعية، المواد الحافظة مثل نيتريت الصوديوم وميتابيسلفيت الصوديوم، أنواع القهوة المضاف إليها مبيضات، مشروبات الطاقة، الدهون المشبعة، والمقليات.

وأكدت أن هذه الأطعمة تمثل خطورة على أي طفل، لكنها أشد ضررًا على السباح أو الطفل الرياضي، إذ تؤدي إلى زيادة الشوارد الحرة، ما يسبب ضعف المناعة، ومشكلات بالقلب والأوعية الدموية، والمفاصل، والتهابات عضلية، كما ربطت عدة دراسات بين الإجهاد التأكسدي وبعض أمراض الرئة وضيق التنفس.

وأشارت إلى أن طريقة عمل قلب السباح تختلف عن الطفل غير الرياضي، وأن ارتفاع الكوليسترول يعد من أخطر العوامل التي قد تسبب كارثة أثناء ممارسة الرياضة.

لذا قدمت أخصائية التغذية قائمة بالأطعمة التي يجب أن تكون "صديق الطفل السباح"، وهي البطاطا، الموز، التمر، البطاطس، الكاكاو الخام دون إضافات، الرمان، البنجر، الأسماك وخاصة بعد التمرين بنصف ساعة إلى ساعة.