نظمت كلية الإعلام بجامعة المنوفية وأسرة طلاب "من أجل مصر" ندوة بعنوان «المعالجة الإعلامية لقضايا العنف ضد المرأة» وذلك تحت رعاية أ.د. أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة وأ.د. ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
اقرأ أيضا | طلاب جامعة المنوفية يشاركون بورشة تدريبية بأكاديمية الشرطة حول رفع الوعي.. صور

وأ.د. ندية القاضي عميد كلية الإعلام وأ.د. رانيا عزمي مدير وحدة تكافؤ وحدة الفرص وتمكين المرأة بالجامعة وإشراف د. هويدا الدر وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث
.
حاضرت فى الندوة أ.د. أميرة النمر أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة عين شمس وبحضور أعضاء المجلس القومي للمرأة ولفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والطلاب وا. تهاني حافظ مدير عام الكلية وعدد من الاعلاميين والصحفيين.
في بداية الندوة أشار الدكتور ناصر عبد الباري، خلال كلمته، إلى الدور المهم الذي تقوم به المرأة والذي يمثل حجر الزاوية في مسيرة التقدم لافتًا إلى استمرار دعم جامعة المنوفية للمرأة وتعزيز دورها إيمانًا بأهمية هذا الدور في بناء المجتمع ثقة المجتمع الجامعي في حسن إدارتها والاعتزاز بدورها.
وأكدت الدكتورة ندية القاضي عميد الكلية، على أهمية هذه الندوة والتي تمثل تكريمًا لدور المرأة المصرية وإبراز انجازاتها الأم الحصن الأمين لأسرتها ، مشيرًة إلى جهود جامعة المنوفية في مناهضة العنف ضد المرأة وتمكين المرأة في كافة المجالات، من خلال تنظم العديد من الفعاليات والتي تتضمن ندوات وحملات توعوية، وأعمال فنية وثقافية وغيرها.
كما أوضحت د. رانيا عزمي أهمية التقدم الكبير الذي حققته المرأة المصرية في العصر الحالي، وتوليها أرفع المناصب وخاصة داخل المجتمع الأكاديمي مع زيادة في نسبة تمثيل المرأة بالمناصب الجامعية، موضحة أن التصدي للعنف ضد المرأة يتطلب رؤية شاملة وجهودًا متواصلة لضمان بناء مجتمع صحي وآمن يتمتع فيه الجميع بحقوق متساوية.
وقدمت الدكتورة أميرة النمر أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة عين شمس عرضًا حول «العنف» أوضحت خلاله أنواعه (اللفظي وغيراللفظي) والعنف البدني والرقمي وسبل مواجهته، مؤكدةً أهمية التوعية بمخاطره ضمن جهود مناهضة العنف ضد المرأة مؤكداً على دور الدراما و الفن كأحد القوي الناعمة في تسليط الضوء علي قضايا المرأة ولما لها من دور مزدوج في مواجهة العنف كأداة إيجابية من خلال محاكاة الواقع، رفع الوعي، تقديم حلول، وتعزيز القيم الأخلاقية والتعاطف، وكعامل سلبي أحيانًا بتكريس العنف من خلال تمجيد البلطجة أو تقديمها كحل، تصوير المرأة كضحية أو انتشار الألفاظ والمشاهد غير اللائقة مما يستدعي مسؤولية صناع المحتوى لتقديم نماذج إيجابية وواقعية ومعالجات عميقة للقضايا بدلاً من استغلالها للربح.

عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني بالمستشفى العائم بالعريش
إنقاذ طفلة من الاختناق بـ«قشر لب» في مستشفى النصر ببورسعيد
جامعة العريش بيت الخبرة الداعم للتنمية وخدمة المجتمع







