نفى الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، ما يتردد حول وجود نقص في الأدوية داخل السوق المحلي، مؤكداً أن 12 ألف صنف دوائي متوافر ويتم مراقبة تداوله بصورة مستمرة.
وأوضح الغمراوي الفرق بين "اختفاء الاسم التجاري" و"نقص الدواء"، مؤكداً أن تعريف منظمة الصحة العالمية للنقص هو "عدم وجود بدائل أو مثائل".
وقال الغمراوي في تصريح خاص لـ«بوابة اخبار اليوم» "قد يختفي صنف ما مؤقتًا بسبب صيانة المصنع أو ظروف الإنتاج، لكن يتوافر في المقابل 12 مثيلاً بنفس المادة الفعالة والتركيز، لذلك فإن غياب اسم تجاري لا يعني أبداً وجود نقص في الدواء".
وفي سياق متصل، أعلن رئيس هيئة الدواء أن الهيئة تتجه خلال الفترة المقبلة إلى تقنين صرف المضادات الحيوية بالكامل، بحيث لا يُسمح بالحصول على أي مضاد حيوي دون روشتة طبية معتمدة، في خطوة تستهدف إنهاء ظاهرة "الصرف عبر الهاتف" والتشخيص الذاتي التي أدت إلى انتشار الاستخدام العشوائي.
وأشار الغمراوي إلى أن القرارات التنظيمية الصادرة العام الماضي شددت الرقابة على فئة "Reserve" من المضادات الحيوية، وهي الأكثر حساسية، حيث أصبح صرفها "محظوراً تماماً" دون وصفة، كما تم قصر تداول بعض الأنواع داخل المستشفيات فقط لضمان استخدامها تحت إشراف طبي آمن.
وحذّر رئيس هيئة الدواء، من خطورة الاستخدام الجائر للمضادات الحيوية، مؤكداً أن ذلك يؤدي إلى ظهور سلالات بكتيرية مقاومة للعلاج، وهو خطر عالمي متصاعد. وأضاف: "العلم يتباطأ في اكتشاف مضادات حيوية جديدة، ولم يعد هناك ابتكار سنوي كما كان يحدث سابقاً"، لافتاً إلى أن استمرار الاستخدام الخاطئ قد يجعل حتى نزلات البرد البسيطة ذات تأثير مدمر في المستقبل.
وأكد الغمراوي، أن ترشيد استخدام المضادات الحيوية أصبح ضرورة وطنية وصحية للحفاظ على فاعلية الأدوية المتاحة وحماية صحة المواطنين، داعياً الجميع إلى تجنب تناول أي مضاد حيوي دون استشارة طبية والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.

وزير التعليم: افتتاح أكثر من 100 مدرسة فنية بالشراكة مع إيطاليا العام الدراسي المقبل
وزير التعليم الإيطالي: منتدى المتوسط منصة استراتيجية لبناء مستقبل قائم على المهارات
عبد اللطيف: التعليم الفني أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار







