في ظل تزايد الجرائم الإلكترونية المرتبطة بانتحال الهوية على منصات التواصل الاجتماعي، شدد المجلس القومي للمرأة على حق كل سيدة في حماية صورتها وبياناتها الشخصية، مؤكداً أن الهوية الرقمية ملكية خاصة لا يحق لأي شخص استخدامها أو ادعاء تمثيلها دون إذن صريح.
وأوضح المجلس، أن بعض الأفراد يلجأون إلى إنشاء حسابات وهمية تحمل أسماء وصور سيدات بهدف التواصل مع الآخرين أو استغلالهن، وهو تصرف يشكل جريمة يعاقب عليها القانون المصري بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وغرامة لا تقل عن 200 ألف جنيه.
وأكد المجلس، أن المرأة ليست وحدها في مواجهة هذه الجرائم، ووجّه السيدات إلى اتخاذ الخطوات التالية عند اكتشاف انتحال شخصيتهن:
- الإبلاغ الفوري عن الحساب المزيف عبر منصة التواصل الاجتماعي.
- التوجه إلى مكتب شكاوى المرأة للحصول على الدعم القانوني على الخط الساخن 15115 أو عبر واتس آب 01007525600.
- التواصل مع مباحث الإنترنت على الخط الساخن 108 للإبلاغ الرسمي عن الجريمة وحماية البيانات.
وشدد المجلس القومي للمرأة على أن حماية الهوية الرقمية أصبحت ضرورة في عصر تتداخل فيه الحياة الواقعية بالافتراضية، مؤكدًا استمرار جهوده ضمن حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة لرفع الوعي بمخاطر العنف الرقمي ودعم كل سيدة تتعرض لأي شكل من أشكال التعدي الإلكتروني.
ويذكر أن منذ العام 2016 يشارك المجلس القومي للمرأة بحملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار «كوني» بتنفيذ أنشطة متنوعة بكافة محافظات الجمهورية؛ بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، صندوق الأمم المتحدة للسكان؛ بالتزامن مع الاحتفال العالمي بالحملة خلال الفترة من 25 نوفمبر حتى 10 ديسمبر المقبل.
تحمل الحملة العالمية هذا العام شعار «اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات»، وذلك في ظل ارتفاع معدلات العنف الإلكتروني على مستوى العالم، وما يشكله هذا النوع من العنف من تهديد مباشر لأمان النساء والفتيات وسلامتهن.
اقرأ أيضا| «القومي للمرأة» يحذّر من مخاطر التعدي على بيانات الآخرين
أهم إنجازات حملات «كوني»
- تنفيذ أنشطة متنوعة ببعض الجامعات المصرية، كندوات تثقيفية وإقامة أكشاك للتواصل المستمر مع طلاب الجامعة طوال فترة أيام الحملة؛ فضلاً عن تنظيم الفعاليات الرياضية داخل الحرم الجامعي كمارثون للجري بمشاركة الطلبة والطالبات وأستاذة الجامعة وعدد من الشخصيات الفنية والشخصيات العامة.
- عقد الندوات الجماهيرية، بالإضافة الى لقاءات مباشرة مع المواطنين في شوارع المحافظات لتوعية المجتمع بأهمية التصدي للعنف ضد المرأة.
- ورش عمل ولقاءات تشاورية للمتخصصين كالمأذونين الشرعيين والأخصائيين الاجتماعيين ورؤساء الجامعات والمسئولين عن شئون الطلبة ببعض الجامعات لمناقشة كل في تخصصه في الموضوعات ذات الصلة بقضايا العنف كزواج الأطفال، ودور المتخصصين في حماية العقول من الفكر المتطرف.
- إقامة ورش عمل مخصصه للإعلاميين والصحفيين للتأكيد على دور الإعلام في مناهضة القضية.
- إقامة مسابقات فنية بالتعاون مع الجهات المعنية، لتضم أعمالاً فنية معبرة عن صور العنف باستخدام مختلف الفنون التشكيلية، وتنظيم المعارض لعرضها.
- تنفيذ فعاليات فنية متنوعة ببعض المدارس الثانوية كالعروض المسرحية التفاعلية وأعمال الصلصال المعبرة عن رفض الفتيات لكافة أشكال العنف.
- إطلاق برنامج إذاعي من 30 حلقة تم اذاعته يومياً على شبكة البرنامج العام تناول قصصا مختلفة عن مظاهر العنف ضد المرأة.
- إنتاج الأعمال الفنية المختلفة كمسرحية حل الضفائر ومريم والشمس وأغنية نور لتسليط الضوء ورفع الوعي عن المصاعب التي تتحملها الفتيات جراء مختلف أشكال العنف الممارس ضدها.
- إطلاق أول ماراثون رسمي للفتيات والسيدات في مصر من منطقة الكوربة بمصر الجديدة، تضمن سباق لمسافة 8 كم للفتيات والسيدات، أتبعه سباق لأفراد العائلة لمسافة 2 كم، وشارك به الفتيات والسيدات والرجال من مختلف الأعمار.
- ماراثون للمشي للسيدات والفتيات من ذات الإعاقات المختلفة تحت شعار «نحن قادرات»، انطلق من حديقة الطفل إلى مقر المجلس بمدينة نصر.
- إضاءة مقر المجلس الرئيسي باللون البرتقالي طوال فترة الحملة إسوة بغيره من المعالم المميزة حول العالم.
- إطلاق البرنامج المشترك لحزمة الخدمات الأساسية للسيدات والفتيات ضحايا العنف.

وزير التعليم الإيطالي: منتدى المتوسط منصة استراتيجية لبناء مستقبل قائم على المهارات
عبد اللطيف: التعليم الفني أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار
وزير التعليم: هدفنا إعداد شباب مؤهل لمهن المستقبل ومتطلبات الاقتصاد العالمي







