في اليوم العالمي للتطوع.. فوائد العمل التطوعي لطفلك

اليوم العالمي للتطوع
اليوم العالمي للتطوع


الأطفال الذين يجعلون التطوع جزءًا من حياتهم يتمتعون بالثقة بالنفس، والتعاطف، ويصبحون قادةً عظماء، إذ يساعدهم التطوع على تحديد شعورهم الفريد بالخير، والذي بدوره يُشكل أهدافهم المهنية والحياتية. 

اقرأ أيضًا | في اليوم العالمي للتطوع.. كيف سبق الأنبياء والصحابة العالم في صناعة الخير؟

وتزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع نستعرض فيما يلي آثار التطوع على العقل والجسد والروح، وفقًا لموقع «internationalschoolmn».

1- التطوع يبني التعاطف

جميعنا نُقدر الرحمة ونرغب في أن يُنمي أطفالنا هذه الصفة في أنفسهم، لكن ليس من السهل دائمًا على الآباء "تعليم" الرحمة بشكل فوري، ولكن يُمكن للتطوع أن يُساعد، إذ يساعد الأطفال على فهم كيف يعيش الآخرون، وهي مهارة تُنمي لديهم حس التعاطف، كما أن التفكير في الآخرين يُعيد النظر في تحدياتهم. 


2-  التطوع يجعل المرء سعيدًا وصحيًا

تُظهر دراسات كلية الطب بجامعة هارفارد وجود صلة بين التطوع والشعور بالرضا الشخصي والرفاهية والسعادة، ونظرًا للعلاقة بين العقل والجسم، فليس من المستغرب أن يرتبط التطوع أيضًا بتحسن الصحة وطول العمر، إذ أن رعاية الآخرين تساعدنا على تنمية الصبر وتقوية العلاقات، وهما صفتان أساسيتان للسعادة، كما أنها من أفضل فرص بناء العلاقات العمل التطوعي الجماعي.

3- يعزز التطوع العمل الجماعي والتعاون 

هناك سبب يدفع عددا متزايدا من الشركات إلى تشجيع الخدمة المجتمعية القائمة على العمل الجماعي، فالتطوع يبني روح العمل الجماعي من خلال تعزيز علاقات العمل، وعندما يشارك الأطفال في مشاريع الخدمة المجتمعية، فإنهم يتحدون تحت هدفٍ مشترك، وهو موازنة الفروق بين الأعمار والأداء الأكاديمي والمكانة الاجتماعية. 

4-  التطوع يطور مهارات القيادة الحقيقية

يُمكن التطوع المرء على اكتشاف قدراتهم القيادية الفطرية، وبالنسبة للأطفال، يُخفف التطوع خارج الفصل الدراسي من تأثير اختلافات السن، والافتراضات المتعلقة بالجنس، والتسلسلات الهرمية الاجتماعية على قدرتهم على إيجاد صوتهم القيادي الخاص.  

5- التطوع يساعد الأطفال على التعلم

وفقًا لدراسة جامعة مينيسوتا لتنمية الشباب، يُعزز التطوع معدلات التراكمي الأعلى والثقة الأكاديمية، ويُعزز "التعلم الخدمي" هذا الارتباط ليس فقط بالتأثير على الأداء الأكاديمي، بل أيضًا على التفكير النقدي العميق، ومهارات حل المشكلات، والقدرة على تطبيق ما تم تعلمه في مواقف جديدة .

ويشجع التعلم الخدمي الأطفال على المشاركة في أنشطة خدمة المجتمع المرتبطة مباشرةً بالمواضيع الأكاديمية، كما يمكن أن يساعد في تطوير مهارات القراءة من خلال القراءة بصوت عالٍ لنزلاء دور رعاية المسنين.