لا يزال سؤال: «متى يمكن للطفل امتلاك هاتف ذكي؟» يشغل بال أولياء الأمور حول العالم، وبينما أصبحت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من حياة الأطفال، تتزايد المخاوف من تأثيرات الهواتف الذكية على النمو العقلي، والسلوك الاجتماعي، ومستوى التركيز.
وفي ظل هذا الجدل، جاءت دراسة حديثة لتسلّط الضوء على العمر الأنسب لمنح الطفل هاتفاً شخصياً، معتمدة على معايير تربوية ونفسية دقيقة.

اقرأ أيضًا | كيفية تأثير الأجهزة اللوحية على نوم الأطفال ؟
نتائج الدراسة الجديدة
أشارت دراسة حديثة نُشرت عبر المجلة الأميركية لطب الأطفال إلى أن العمر المناسب لمنح الطفل أول هاتف ذكي يتراوح غالباً بين 12 و14 عاماً، بشرط توفر إشراف أسري واضح.
وبحسب الباحثين، فإن هذا السن يمثل نقطة توازن بين احتياجات الطفل الاجتماعية من جهة، وقدرته على التعامل المسؤول مع التكنولوجيا من جهة أخرى.
وتؤكد الدراسة أن الأطفال الأصغر من 12 عاماً يكونون أكثر عرضة للتشتت، والتأثر بالمحتوى غير المناسب، والإدمان الرقمي، خصوصاً عندما لا يخضع استخدام الهاتف لضوابط واضحة.

اقرأ أيضًا | لحماية أطفالك.. تعرف على طرق تفعيل «الرقابة الأبوية» على هاتف الآيفون
تأثير الهواتف الذكية على النمو السلوكي:
يرى الخبراء أن امتلاك الهاتف في سن مبكرة قد يؤثر على المهارات الاجتماعية للطفل، إذ يميل بعض الأطفال إلى الاستغناء عن التفاعل الواقعي مقابل العالم الافتراضي.
وتشير الأبحاث إلى أن الزيادة المفرطة في استخدام الشاشات ترتبط بارتفاع معدلات القلق، وتراجع التركيز الدراسي، واضطرابات النوم.
متى يصبح الهاتف ضرورة وليست رفاهية؟
تؤكد الدراسة أن منح الطفل هاتفاً ذكياً قد يكون ضرورة في حالات معينة، مثل السفر المستمر، أو الحاجة إلى التواصل والمتابعة الأمنية، ومع ذلك، تشدد على أهمية اختيار هاتف بقدرات محدودة للطفل الأصغر، مع تفعيل أدوات الرقابة الأبوية.
نصائح للآباء قبل اتخاذ القرار
1- تحديد ساعات لاستخدام الهاتف يومياً.
2- مراقبة التطبيقات والمنصات التي يستخدمها الطفل.
3- الحوار المستمر حول مخاطر الإنترنت.
4- تعليم الطفل كيفية حماية خصوصيته الرقمية.
هذه الخطوات، وفق الدراسة، يمكن أن تقلل من التأثيرات السلبية وتساعد على بناء علاقة صحية مع التكنولوجيا.

بريطانيا تعلن حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال
تسريحات شعر صيفية سهلة.. إكسسوارات ستنقذك
قبل الخروج بدقائق.. حيل سريعة للتخلص من بقع الملابس





