«سقطت سهوًا» | العراق يتراجع عن تصنيف حزب الله والحوثيين «إرهابيين»

رئيس الوزراء العراقى محمد شياع السودانى
رئيس الوزراء العراقى محمد شياع السودانى


تراجعت السلطات العراقية عمليًا عن إدراج حزب الله اللبنانى وجماعة الحوثيين فى اليمن فى قوائم تجميد أموال الإرهابيين، بعد نشر توضيح رسمى ووثيقة صادرة عن البنك المركزى العراقى تؤكد أن موافقة بغداد اقتصرت على الكيانات والأفراد المرتبطين بتنظيمى داعش والقاعدة حصرًا.

وكانت الحكومة العراقية قد قررت فى خطوة مفاجئة فى وقت سابق تجميد أموال عدد من الكيانات والأفراد المدرجين على قوائم الإرهاب، بما فى ذلك حزب الله اللبنانى والحوثيين فى اليمن، وفقًا لما نُشر فى الجريدة الرسمية أمس، قبل أن يصدر التوضيح الأخير.من جانبه، وجّه رئيس الوزراء العراقى، محمد شياع السودانى، بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسئولية ومحاسبة المقصّرين فيما وصفه بـ «خطأ» ورد فى قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين رقم (61 لسنة 2025)، الذى نشرته جريدة الوقائع العراقية فى 17 نوفمبر 2025.

اقرأ أيضًا | لبنان: منفتحون على أن التحقق من نزع سلاح حزب الله بالجنوب

وأشارت الحكومة العراقية، فى بيان، إلى أن القرار تضمن نصوصًا «عكست مواقف غير حقيقية»، مؤكدًة أن موافقتها على تجميد الأموال، بناءً على طلب من الجانب الماليزى، اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين بتنظيمى داعش والقاعدة الإرهابيين فقط.

ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن العراق سيُصحّح قائمة نُشرت فى جريدة وزارة العدل، تضمنت قرار تجميد أموال جماعة حزب الله اللبنانية والحوثيين فى اليمن. وأضافت الوكالة أن لجنة تجميد أموال الإرهابيين قالت إنها سترفع أسماء بعض الجهات من القائمة «سقطت سهوا»، دون أن تحددها.وفى السياق ذاته، شددت الحكومة العراقية على أن مواقفها السياسية والإنسانية من العدوان على أهلنا فى لبنان أو فى فلسطين هى مواقف مبدئية لا تخضع للمزايدات، وتعكس إرادة الشعب العراقى بكل أطيافه.وأكّدت الحكومة العراقية أن مواقفها تقوم على حق الشعوب الشقيقة فى التحرر والعيش الكريم على أرضها، ورفض الاحتلال والاعتداء والإبادة الجماعية والتهجير القسري.

كما أكدت أن لا أحد يمكنه المزايدة على مواقفها التى «برهنت دائمًا على صلابة الاستناد إلى الحقوق التاريخية لأصحاب الأرض والوقوف إلى جانبهم».