«الدور اللي ماشي».. أهم 10 وصايا لحماية طفلك

جهاز قياس الحرارة لطفلك
جهاز قياس الحرارة لطفلك


يشهد فصل الشتاء الحالي موجة شديدة من الإنفلونزا الموسمية، وفقًا لما أكده د. أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، موضحًا أن ما يتداوله البعض عن وجود فيروس جديد غير صحيح، لكن شدة الأعراض هذا العام تعود إلى فقدان المناعة الطبيعية خلال السنوات الماضية بسبب قلة التعرض للعدوى في فترات الإجراءات الاحترازية. 

وفي الوقت الذي تنتشر فيه العدوى بسهولة بين الأطفال، يقدم الحداد قائمة من النصائح الذهبية التي يجب على كل أم اتباعها لحماية طفلها خلال هذا الموسم الصعب.

ويؤكد أن الملابس الشتوية المناسبة تعد خط الدفاع الأول، مشددًا على أن القطن الثقيل هو الأفضل، بينما يجب تجنب الصوف والجواكت المصنوعة من البوليستر لأنها ترفع حرارة الجسم وتزيد من تهيج الحساسية.

اقرأ أيضًا| من بينها الإنفلونزا والسعال.. أعراض الالتهابات الفيروسية

ويقدم الحداد ما يمكن تسميته بـ "الوصايا العشر للشتاء" لحماية الأطفال من العدوى والمضاعفات:

1. الاستحمام بالماء الفاتر مع تجنب تعريض الطفل لتيارات الهواء بعد الخروج من الحمام، ويفضل عدم الخروج من المنزل بعد الاستحمام مباشرة.

2. شرب الماء قبل الخروج من المنزل صباحًا أو مساءً، مع غسل الوجه وفتح النافذة لتجديد الهواء.

3. منع ارتداء الصوف والبوليستر، والاعتماد على القطن لأنه الأنسب لأصحاب الحساسية.

4. ملعقة عسل على ملعقة عصير ليمون يوميًا لتعزيز المناعة وفتح الشهية.

5. تجنب ذهاب الطفل للمدرسة أثناء العدوى حتى لا ينقلها لزملائه، وكذلك منعه إذا كان مجهداً أو مرهقًا.

6. ممنوع تقبيل الأطفال لأنها من أسرع طرق نقل الفيروسات.

7. في موجات البرد الشديد يفضل عدم خروج الطفل للمدرسة أو الأنشطة الخارجية.

8. تجنب الدباديب واللعب التي تحمل الأتربة وكذلك القطط والطيور والنباتات داخل المنزل خاصة في حالة وجود حساسية صدر أو أنف.

9. الحضانة في الترم الأول غالبًا تكون مليئة بأمراض الشتاء… وإذا كان الجو سيئًا يفضل بقاء الطفل في المنزل.

10. تأجيل الخروجات الصباحية والمسائية لأن تيارات الهواء الباردة تمثل خطورة كبيرة على الجهاز التنفسي للطفل.

ويضيف الحداد أهمية الاعتماد على الفيتامينات الأساسية في الشتاء:

فيتامين C وA وD، مشيرًا إلى أن فيتامين D تحديدًا ضروري جدًا خلال موسم المدارس والشتاء لتعزيز المناعة.

كما يؤكد أن معظم التهابات الشتاء فيروسية وليست بكتيرية، مما يجعل استخدام المضادات الحيوية غير مفيد بل وضار، ما لم يصفه الطبيب بعد تشخيص واضح.

ويشدد على ضرورة الاهتمام بعلاج حساسية الأنف لأنها قد تكون بوابة لمشاكل تنفسية أكبر، وينصح باستخدام محلول الملح، والشفاط، وبخاخ عند اللزوم وتحت إشراف طبي.

أما بخصوص الوقاية، فيؤكد الحداد أن مصل الإنفلونزا السنوي ضروري جدًا، وكذلك تطعيم الالتهاب الرئوي، مع التأكيد على أن إصابة الطفل بنزلة برد لا تعني فشل التطعيم لأن البرد ليس هو الإنفلونزا. ويذكّر أيضًا بخطورة فيروس الروتا في الشتاء، الذي يسبب نزلات معوية شديدة قد تكون أخطر من الصيف.