كثيرون يعشقون السهر حتى ساعات متأخرة من الليل أمام شاشات التليفزيون.. والبعض طبيعة عملهم أو وظيفتهم أن يعملوا ليلاً ويعوضون نومهم نهاراً وهناك من لا يستطيع أن يضبط ساعته البيولوجية للقيام ساعة الفجر لأداء صلاة الفجر والتى قال عنها العلماء إن صلاة الفجر أجرها كبير عند الله وقيل إنها بالدنيا وما فيها وقد ثبت طبياً أن إطالة ساعات النوم يحدث فيها غالباً نوبات الأزمات القلبية وأن من المستحسن القيام مبكراً وأن يتحرك الإنسان ولو لدقائق فجراً لتفادى هذه الأزمات أو الجلطات.. وصلاة الفجر بالإضافة إلى أجرها الكبير نجد فى أذان الفجر (جملة الصلاة خير من النوم) وقال بعض العلماء إن بيوت الذين يحرصون على صلاة الفجر تنبعث منها أنوار يشاهدها الملائكة.
والذى يواظب على صلاة الفجر يشعر فجراً بقوة ربانية على الاستيقاظ دون مساعدة.. وهناك وسائل كثيرة تساعد من يرغب فى الاستيقاظ بضبط ساعته لمساعدته على الاستيقاظ أو بطلب من زوجته أو صديق له يواظب على هذه الصلاة أن يوقظه لمدة أيام تليفونياً حتى يتعود على الاستيقاظ فجراً دون مساعدة.. وأجر الصلاة كبير عند الله فلا إسلام بدون صلاة وأول ما يحاسب عليها المؤمن فى قبره ونجد أن أداء صلاة الفجر وركعتين نافلة وركعتين فرضاً وأجرهما عند الله كبير حيث يترك المؤمن بعض ساعات النوم ويترك دفء سريره ليؤدى صلاة هى عند الله محبوبة وأجرها عظيم.
أصعب ما يحزن القلب ويؤلمه نبأ مفارقة صديق وزميل عزيز عليه الحياة، خاصة وأنها فجائية وقد كانت وفاة عبد الرزاق مكادى نائب رئيس تحرير الأخبار وزميل العمر صدمة كبيرة.
رحمه الله، مفاجأة حزينة، ادخله الله جناته وغفر له ولنا.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







