أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اليوم الإثنين اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خُصِّص لبحث تطورات الأزمة الأوكرانية ومسار الجهود الرامية للوصول إلى سلام مستدام ينهي الحرب الدائرة منذ عام 2022.
وأوضح الإليزيه أن المباحثات تناولت شروط تحقيق سلام دائم في أوكرانيا، إلى جانب مناقشة الخطوات المقبلة في إطار الوساطة الأمريكية الجارية. وأكد ماكرون خلال الاتصال ضرورة توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا في أي اتفاق مستقبلي، معتبرًا أن الاستقرار الإقليمي يعتمد على هذه الضمانات.
وتأتي المحادثات بين ماكرون وترامب في ظل استمرار اللقاءات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني في ولاية فلوريدا. فقد كشف مصدر مقرّب من الوفد الأوكراني أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي "ليست سهلة"، نظرًا لاستمرار البحث عن صيغ توافقية معقولة، لكنه شدد على أن الأجواء كانت "بنّاءة" وأن الطرفين يحققان تقدّمًا تدريجيًا.
من جانبه، عبّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن توقعاته بتحقيق "مزيد من التقدم" في المحادثات الجارية مع المسؤولين الأوكرانيين، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على التوصل لاتفاق سلام فحسب، بل "وضع أسس مستقبل يضمن سيادة أوكرانيا وازدهارها". وأدلى روبيو بتصريحاته من مدينة هالانديل بيتش بفلوريدا حيث تستمر اللقاءات رفيعة المستوى.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن مفاوضات مكثفة جرت أمس بين مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين قبيل توجه مبعوثي الولايات المتحدة، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار جهود الدفع بخطة السلام التي يطرحها الرئيس ترامب.
وتعمل واشنطن وكييف على صياغة تفاهمات نهائية لضمان أن تكون الخطة الأمريكية "أكثر قبولًا" لدى الجانب الأوكراني، قبل طرحها في المحادثات المرتقبة مع موسكو.

المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







