أطلقت الإدارة الأمريكية مبعوثيها إلى الشرق الأوسط لتهيئة الأجواء أمام الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، برئاسة مجرم الحرب الدولى نتنياهو. مما أتاح له العدوان المستمر على سوريا ولبنان واحتلال أراضيها. هؤلاء المبعوثون يؤدون مهمتهم كما لو كانوا أعضاء فى الحكومة الإسرائيلية «كوشنر وويتكوف وبارك». إضافة إلى فصل الضفة عن غزة وتقسيمها. وزادت الطين بلة بمبعوثها إلى السودان، الذى أوعز إلى منظمات مجهولة للحديث عن استخدام الجيش لأسلحة كيماوية فى معركته ضد ميليشيات الدعم السريع!. نفس سيناريو تدمير العراق وليبيا وإيران وأفغانستان.
مصر بقيادة الرئيس السيسى، الدولة الوحيدة التى تقف أمام سيناريو الحرب والتقسيم. لهذا كان خطاب الرئيس الذى أرسله لرئيس فلسطين محمود عباس بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. حيث أكد الموقف المصرى الثابت والداعم للقضية الفلسطينية. وطالب المجتمع الدولى بوقف المأساة الإنسانية المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود ضد الشعب الفلسطيني. والاضطلاع بمسئوليته فى إعادة بناء ما دمرته الحرب فى غزة واستعادة الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، من خلال المساهمة فى جهود التعافى المبكر وإعادة الإعمار. مصر كانت ولا تزال وستظل تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطيني. وتسانده فى كافة المحافل وعلى كل المستويات حتى يتحقق حلمه المشروع بإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هذا موقف مصر الثابت. ولهذا أيضا كانت زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطى إلى لبنان، وهى رسالة دعم مصر لاستقلال لبنان ووحدة أراضيه.
أما السفاح نتنياهو فحدث ولا حرج فقد أعلن أن تواجد إسرائيل الخفى فى سوريا يتجاوز العمل على ملاحقة أى تهديد هناك بل يؤثر على تشكيل الاتجاهات فى سوريا التى بدورها تؤثر على مصالح تل أبيب الاستراتيجية. ولهذا كانت زياراته الشخصية المتكررة للجنوب السورى !.بعد سقوط نظام الأسد، سارع جيش إسرائيل إلى السيطرة على المنطقة العازلة فى مرتفعات الجولان السورية المحتلة. بادعاء أنها تعمل على تفكيك الشبكات الإرهابية التى تهددها، كما حدث فجر الجمعة فى قرية بيت جن!. وغدا نواصل بإذن الله.
دعاء : اللهم انصر عبادك المجاهدين.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







