تكتيك عسكري جديد.. مسيّرات الجيش السوداني تقصف مواقع الدعم السريع

المشهد السوداني- صورة أرشيفية
المشهد السوداني- صورة أرشيفية


يشهد المشهد السوداني، الذي أنهكته الحرب المستمرة، تطورات متسارعة على الصعيدين الميداني والإنساني، في ظل استمرار المعارك وتفاقم أزمة النزوح. وفي خضم الدمار الذي يطال الحجر والبشر معاً، يبرز جهد حيوي لحماية الذاكرة التاريخية للبلاد.

ووفقا لشاشة القاهرة الاخبارية، فقد سلطت الصحافة البريطانية، ممثلة بصحيفة انديبندنت، الضوء على عمل عالمة الآثار السودانية الشادية عبد ربه.

وتعمل عبد ربه على توثيق القطع الأثرية المهددة بالاندثار جراء الحرب، حيث تفحص فخاراً يعود إلى نحو 7000 عام قبل الميلاد وتدون وصفاً دقيقاً له.

ويشكل هذا الجهد الدؤوب عملاً حيوياً في مواجهة خطر محو الذاكرة التاريخية للسودان، ويعكس حجم التهديد الذي تتعرض له الآثار السودانية، مؤكداً أن حفظ التراث أصبح فعل مقاومة ثقافية في سياق حرب تدمّر البلاد.

اقرأ أيضا: المجر وروسيا: أوربان يلتقي بوتين وسط انتقادات أوروبية والملف النووي يتصدر الأجندة

 إنجاز عسكري في الفاشر وعمليات الجيش في كردفان ودارفور

ومن ناحية اخرى، فقد أفادت صحيفة التيار السودانية بأن الجيش السوداني نفذ عملية إسقاط جوي ناجحة للفرقة السادسة مشاة في مدينة الفاشر المحاصرة، وذلك بعد أشهر من انقطاع خطوط الإمداد بسبب حصار الدعم السريع.

ولفت التقرير إلى أن تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر رحبت بهذه الخطوة، ووصفتها بأنها عملية نوعية تمثل بداية فك الحصار وتعزيز صمود المدنيين والقوات على حد سواء.

ويشير هذا التطور إلى أن الجيش يسعى لإثبات حضوره الميداني في غربي البلاد برغم الضغوطات العسكرية، كما يعكس أن الفاشر باتت مركزاً حرجاً في الصراع.

وفي السياق ذاته، أكد السماني عوض الله، رئيس تحرير جريدة الحاكم نيوز، من القاهرة الإخبارية، أن الهدنة لم تتحقق بعد وأن القتال مستمر.

وأشار إلى أن القوات المسلحة السودانية شنت هجمات عسكرية على مواقع مليشيا الدعم السريع في النهود ومناطق أخرى، إضافة إلى شن هجمات على مناطق قوات حركة جيش تحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في منطقة كاودا، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية لتحرير العديد من المناطق التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في كردفان وإقليم دارفور.