أسسه طلعت حرب.. رحلة استوديو مصر صانع ذاكرة السينما

حريق استوديو مصر
حريق استوديو مصر


تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل أحد مواقع التصوير المفتوحة بـ ستوديو مصر بمنطقة المريوطية دون وقوع أي خسائر في الأرواح، مؤكدًا سلامة البنية التحتية للاستوديو التاريخي والمباني المحيطة.

ويعتبر ستوديو مصر بالجيزة واحدا من أهم القلاع السينمائية في تاريخ الفن المصري فهو أول مصنع أفلام متكامل تأسس على يد مؤسس بنك مصر طلعت حرب.

وانطلق الاستوديو عام 1935 ليساهم في دعم السينما وإنتاج أفلام مصرية في البداية أنتج ستوديو مصر فيلما قصيرا لمدة 10 دقائق، للإعلان عن المنتجات المصرية كما أنتج نشرة أخبار أسبوعية عن الأحداث في مصر يتم عرضها قبل بداية أي فيلم وكان أول فيلم انتجه الاستوديو «وداد» لأم كلثوم عام 1935.

 

اقرأ أيضا| أسسه طلعت حرب.. رحلة استوديو مصر صانع ذاكرة السينما

 

توالت الأفلام التى قام استوديو مصر بإنتاجها والتى تعد من أهم العلامات فى تاريخ السينما المصرية فى عصرها الذهبى كما لعب دوراً فى تقديم كوادر جديدة والاستعانة بكبار الأدباء والفنانين لتقديم أعمال تتسم بالجدية والحرص على القيم ومعالجة الكثير من أوجه القصور فى حياتنا الاجتماعية وتقديم أفلام تتناول المشكلات التى تؤرق الناس مثل لاشين، العزيمة، سيف الجلاد، الحياة كفاح، السوق السوداء، أرض النيل، البيت الكبير، أولاد الشوارع، وغيرها.

ومنذ افتتاحه وحتى الآن شهد تطوراً في كافة المجالات كـ الديكور والتصوير والمونتاج وكذلك البلاتوهات المخصصة للتصوير أقيم استديو مصر على مساحة كبيرة تضم أكثر من بلاتوه للتصوير وورشاً للديكور وغرفاً للممثلين ومخازن للملابس ومعدات التصوير السينمائي.  ويضم أشهر ديكور للحارة المصرية التي تتضمنها مشاهد كثيرة للافلام السينمائية.

يعد ستودو مصر مدرسة السينما الوحيدة فى الشرق الأوسط، حتى عام 1959 حين تم إنشاء المعهد العالى للسينما بالقاهرة ومع صدور قوانين التأميم في عام 1961 انتقلت ملكيته إلى الدولة.

كان لاستديو مصر دوراً ايجابياً في تاريخ الإنتاج السينمائي وساهم في دعم موقع مصر الريادى في المجال الفني وأكد جدارتها في أن تكون عاصمة الفن في الشرق.