رحب المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بوزراء الإعلام العرب المشاركين في الدورة الخامسة والخمسين لاجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب.
واستهل رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كلمته في اجتماع الدورة العادية الحادية والعشرين للمكتب التنفيذي للمجلس، اليوم الأربعاء، بالتأكيد على عمق العلاقات والتعاون الإعلامي العربي، مُعلنًا ترحيبه بالحضور على أرض مصر.
ونقل المهندس خالد إلى الحضور تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، متمنياً لهم دورة ناجحة وفاعلة تُسهم في دعم مسيرة الإعلام العربي وتطويره.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل ظرف عالمي دقيق، يتطلب، بحسب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضرورة قصوى لتعزيز العمل العربي المشترك، لا سيما في المجال الإعلامي الحيوي.
اقرأ ايضا| ترامب يطلق مهمة الذكاء الاصطناعي الكبرى
التحدي الأكبر: حماية الهوية العربية من التضليل
أكد المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن التحدي المحوري والأكبر الذي يقف أمام المؤسسات الإعلامية العربية اليوم هو الحفاظ على وحدة الأمة العربية وصونها. وأوضح أن هذا الهدف يتحقق من خلال حماية المجتمعات العربية من حملات التضليل والشائعات الممنهجة، ومن محاولات التشويه التي تستهدف ركائز أساسية كـ القيم والهوية والاستقرار الوطني والجمعي. وشدد المصدر الرسمي على أن مصر، ومن منطلق إيمانها الراسخ، ترى أن الإعلام العربي يحمل رسالة موحدة ومشتركة، وأن التنسيق بين مؤسساته لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة حتمية يفرضها التطور المتسارع في البيئة الإعلامية العالمية. هذه النقطة تؤسس لمرحلة عمل جماعي تتجاوز فيها التغطية الإخبارية التقليدية لتصل إلى حماية الوجود الثقافي والاجتماعي.
آليات عملية لترسيخ الوعي الجمعي
وأشار المهندس خالد عبدالعزيز إلى طموحات الدول المشاركة في هذه الدورة، مؤكداً أن الآمال تتجه نحو التوصل إلى وضع آليات عمل عملية وملموسة. وتستهدف هذه الآليات تعزيز تبادل الخبرات بين الدول العربية وتطوير المحتوى الإعلامي المشترك، بما يضمن الارتقاء بمستوى الأداء المهني. كما تهدف هذه الخطوات إلى دعم المبادرات الإعلامية التي يكون محورها الأساسي هو ترسيخ الهوية العربية وتعزيزها، وحماية الوعي الجمعي للأمة من أي محاولات للاختراق أو التشتيت. ويُظهر هذا التوجه الوعي بأهمية الإعلام العربي كأداة ليست لنقل الخبر فحسب، بل للحفاظ على الموروث الثقافي والفكري المشترك في عصر التحديات الرقمية والجيوسياسية. إن هذه الرؤية تؤكد أهمية العمل المشترك للحفاظ على الأبعاد الروحية والاجتماعية في المنطقة.
العمل العربي المشترك
وفي ختام كلمته، عاد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للتأكيد على أن اجتماع وزراء الإعلام العرب ينعقد في ظرف دقيق، حيث تفرض التحديات المتزايدة على الساحة الدولية والإقليمية ضرورة قصوى لـ تعزيز العمل العربي المشترك. وأوضح أن هذا التعزيز لا يقتصر على الجانب السياسي أو الاقتصادي، بل يمتد ليشمل المجال الإعلامي بشكل أساسي، لكونه خط الدفاع الأول عن الثقافة والقيم. إن التنسيق الإعلامي الفعال والموحد هو الأداة الأكثر قوة لمواجهة الحملات السلبية، ولضمان أن تصل الرسالة العربية بوضوح ومصداقية إلى العالم، مع الحفاظ على استقرار المنطقة في وجه الأجندات الخارجية التي تسعى لتقويض التماسك الداخلي.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







