طبيب عيون يحذر.. الإضاءة الخفيفة تضر بالرؤية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يقوم الكثير منا بالقراءة، أو العمل على الكمبيوتر المحمول أو مساعدة الطفل في أداء واجباته المدرسية في المساء، عندما تكون الغرفة مضاءة فقط بمصباح ذي إضاءة خفيفة، ولكن لسوء الحظ أن هذا يؤدي في الواقع إلى عدم وضوح الحروف، وإحساس بالشد في منطقة الحاجب، وتعب الرأس، وصعوبة التركيز.

وصرحت كريستينا جورباتشيفا، الطبيبة في مركز زريني لطب العيون، لصحيفة Gazeta.Ru عن أنواع الإضاءة المنزلية التي تقلل من إجهاد العين ومتى يتعارض الضوء "المريح" المعتاد مع الرؤية الواضحة.

ما تسببه الإضاءة الخافتة؟

في غرفة ذات إضاءة خافتة، تتسع حدقة العين، ويمر المزيد من الضوء المتشتت عبر الوسائط البصرية الطرفية فتصبح الصورة على شبكية العين ضبابية، ويقل التباين، وتصبح الحروف الصغيرة أقل وضوحًا، ويبدأ الناس في التحديق، ويقربون الكتاب من وجوههم، مما يزيد من إجهاد العين، ويزيد من خطر الإصابة بصداع المساء.

الإضاءة الخافتة مزعجة بشكل خاص لكبار السن

 فمع التقدم في السن، تتغير العدسات وتقل شفافيتها، وتتطلب القراءة عند سن 60 كمية من الضوء أكبر بعدة مرات من القراءة عند سن 20، لذا عند استخدام نفس المصباح يحدث الانزعاج بشكل أسرع، وللقراءة والعمل على المستندات على المكتب، يكفي مستوى إضاءة يتراوح بين 300 و500 لوكس؛ ويمكن زيادة المستوى للمهام اليدوية الدقيقة.

في غرفة المعيشة، تُعد إضاءة خلفية عامة تتراوح بين 200 و300 لوكس مناسبة، لكن قراءة كتاب على الأريكة تتطلب مصباح حائط أو مصباح أرضي منفصل يُوجه الضوء إلى الصفحة، ويجب أن تتلقى منطقة عمل الطفل نفس مستوى الإضاءة الذي يتراوح بين 300 و500 لوكس على سطح المكتب.

يجب توزيع الضوء بالتساوي، دون ظلال قاسية أو وهج، ويجب وضع المصباح على اليسار لمن يستخدمون اليد اليمنى وعلى اليمين لمن يستخدمون اليد اليسرى، مع توجيه شعاع الضوء بزاوية لتجنب الوهج.

بعد التعرض لفترات طويلة لبعض مصابيح LED، يشكو الناس من صداع خفيف وإرهاق وتشتت، وغالبًا ما يكون هذا بسبب الوميض: إذ تُنظم المصادر الرخيصة سطوع الضوء عن طريق تشغيل وإيقاف الثنائيات بسرعة، مع التردد المنخفض والتغيرات السريعة في السطوع، يدرك الجهاز العصبي هذا الضوء كمُهيج، حتى لو لم تلاحظ العين الوميض نفسه.