أكد الدكتور آصف ملحم، مدير مركز «جي إس إم للأبحاث»، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الأزمة الأوكرانية تطرح مشكلات أكثر مما تقدم حلولًا، مشيرًا إلى أن كل بند يحتاج إلى مباحثات طويلة جدًا وبمشاركة مؤسسات كبرى مثل حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضا | خطة ترامب للسلام .. محاولة جريئة أم تسوية مستحيلة للحرب في أوكرانيا؟
وأوضح «ملحم»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه من غير الواقعي توقع أن تقود هذه الخطة إلى سلام سريع، مضيفًا: «حتى لو قادت خطة ترامب إلى سلام، فلن يكون غدًا ولا بعد غد ولا خلال سنة، وقد يمتد الأمر لسنوات طويلة من المناقشات بين الأطراف».
وواصل، أن الجانب الأوروبي بدا وكأنه أدرك هذه الإشكالية، وبدأ محاولة تعديل بعض البنود بهدف دفع الجانب الروسي إلى رفض الخطة، ليُقال لاحقًا إن موسكو هي من عرقلت المسار.
وشدد على أن روسيا لم ترفض الخطة أصلًا، بل اعتبرتها أساسًا مقبولًا لمباحثات مقبلة، موضحًا أن المفوضية الأوروبية تتحدث عن «تقدم بنّاء» في محادثات جنيف بشأن عدد من المقترحات المتعلقة بالتسوية، مؤكدًا على ضرورة الانتباه إلى نقاط جوهرية داخل الخطة، منها اشتراط ترامب وقف إطلاق النار فور موافقة الأطراف على الخطة، وهو أمرًا يصعب تطبيقه بهذه السهولة».

اتصالات لبنانية مكثفة لتعديل بنود وقف إطلاق النار مع إسرائيل
المتحدثة باسم الخارجية الروسية: يجب تكاتف المجتمع الدولي لتجاوز واحتواء الأزمة الإيرانية
هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب







