الطاقة.. العامل الخفي الذي سيحسم سباق الذكاء الاصطناعي

الطاقة
الطاقة


عرضت فضائية "القاهرة الإخبارية" تقريرًا يكشف عن العامل الخفي الذي سيحسم سباق الذكاء الاصطناعي وهي الطاقة.

وجاء في التقرير أنه في عصر يشهد تسارعًا غير مسبوق في التطور الرقمي، يتضح أن الطاقة أصبحت العامل الحاسم في تحديد قدرة العالم على الاستفادة الكاملة من ثورة الذكاء الاصطناعي. 

اقرأ إيضا  |   «أبو عوض»: استعدادات المرحلة الثانية من انتخابات النواب تسير على قدم وساق

وتابع أن هذه الثورة التي تقودها خوارزميات التعلم الآلي والابتكارات التكنولوجية المتطورة، تعتمد بشكل كبير على مراكز البيانات العملاقة التي تستهلك كميات ضخمة من الكهرباء لدعم الحوسبة السحابية وتنفيذ مليارات العمليات الرقمية يوميًا عبر الشبكات العالمية.

وأضاف أنه بالرغم التقدم الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن الاستثمار في الطاقة وتحقيق استدامة الإمدادات باتا يشكلان تحديًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن الابتكار التكنولوجي ذاته، بل قد يكونان العامل الفارق في سباق القوى الكبرى لقيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت أن الصين تعتبر واحدة من أبرز النماذج العالمية التي تعكس هذا الإتجاه، حيث ركزت في السنوات الأخيرة على تطوير بنية تحتية واسعة للطاقة المتجددة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لمراكز البيانات، وتقليل التكاليف التشغيلية، فضلًا عن تعزيز الاستدامة في القطاع التكنولوجي.

وأشار إلى أن الخبراء يعتقدون أن نجاح الاقتصادات العالمية في عصر الذكاء الاصطناعي لن يُقاس فقط بقدرتها على الابتكار أو حجم استثماراتها المالية، بل كذلك بقدرتها على ضمان إمدادات طاقة مستدامة، قادرة على مواكبة النمو المتسارع في الطلب على الحوسبة السحابية.

واختتم بأنه مع كل هذه المعطيات يتبين أن الطاقة باتت العنصر الأكثر تأثيرًا في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، وفي تحديد فرص إستمرار الاقتصاديات الرقمية حول العالم، ومدى قدرتها على المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد من أهم السباقات في القرن الواحد والعشرين.